قالت السلطات الكندية ان قاتلا يعتقد أنه هرب من سجن كندي قبل قرابة شهرين لم يبتعد كثيرا فقد عثر عليه مختبئا في شبكة تهوية السجن. كان ريموند تودور (48 عاما) قد اختفى من اصلاحية درمهيلر في جنوب البرتا في 26 مارس مما دفع الشرطة الى اصدار سلسلة من البلاغات للبحث عن السجين الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بعد ادانته بجريمتي قتل من الدرجة الثانية. ولكن سلطات السجن لم تعثر أبدا على طريق الهروب. وبدأ مسئولو السجن يفكرون في أن تودور ربما كان لا يزال في الاصلاحية عندما اكتشف أحد الحراس يوم الثلاثاء شخصا يختبيء في ورشة بالسجن. وقال مسئولون ان كلبا مدربا على تعقب الاثر تابعا لشرطة الخيالة الملكية الكندية اكتشف الهارب في وقت متأخر من يوم الخميس وألقي القبض عليه دون مقاومة. وقال تيم كراوس المتحدث باسم خدمة اصلاح المذنبين الاتحادية الكندية النظرية التي كوناها حتى الان هي ان المذنب تمكن من التنقل بين مناطق مختلفة داخل هذا المجمع عبر نظام التهوية وعبر فتحات مختلفة في الجدران الفاصلة بين بعض مناطق الورش. ويعتقد أن الهارب تلقى مساعدة من سجين أو أكثر زودوه بالطعام على مدى الاسابيع السبعة التي كان فيها مختفيا. وقال كراوس خلافا لنقص وزنه بمقدار 14 كيلوغراما يبدو أنه بصحة جيدة. ومن المقرر أن يعرض تودور على المحكمة في 24 مايو لمحاكمته بتهمة محاولة الهرب. روتيرز