تتمحور قصة الفيلم المأخوذة من رواية نيك هوربي حول شخصية ويل (هيو جرانت) الثري البريطاني الذي يعيش فراغاً اجتماعياً وعائليا وهو في الثلاثينيات من عمره. وفي غمرة بحثه عن زوجة راودته فكرة اختراع ابن له حتى يتمكن من حضور الاجتماعات الخاصة بالآباء الوحيدين عله يجد امرأة يتخذها زوجة. أخذ ويل يتسكع في الشوارع وفجأة التقى بالطفل ماركوس (نيكولاس هولت) وأمه فيونا (توني كوليتي) التي تبدو من ملامحها وتصرفاتها وكأنها تعيش في قلب الفوضى. وهنا تتبدل حياة ويل والطفل وأمه وتتخذ مسارات جديدة تماماً تزدحم بالمواقف الانسانية والتقاطعات الطريفة. وتقول الممثلة الاسترالية الرائعة توني كويستي عن الفيلم: قصة الفيلم رائعة لانها حقيقية ويمكن ان تحدث في مجتمعاتنا المدنية المتحضرة. اننا جميعا نعيش فراغاً وعزلة هائلين بالرغم من اننا نحيا داخل مجتمع واحد. وتشد قصة الفيلم التي تعتمد على فكرة الالتقاء العفوي بشخصية يمكن ان تغير مسار حياة الانسان المشاهد باللمسات الناعمة والمشاهد ذات الشفافية العالية والاداء الرائع لمجموعة الممثلين، خاصة «هيوز جرانت» الذي اجاد اداء دور الشخصية التي تعاني من فراغ داخلي وخارجي وخواء كاد أن يصل به الى حد الاكتئاب القاتل. وفجأة تتبدل الأمور ويتغير مسار حياته ليس هو فحسب، وانما حياة «فيونا» وطفلها «ماركوس». والفيلم من بطولة هيوز جرانت، توني كوليتي نيكولاس هولت وراشيل فايش واخراج كريس وبول فايس.