بيان2: رغم ان التعليم عن بعد فكرة عالمية قديمة نشأت في بريطانيا منذ مئة عام تقريباً وانتقلت الى امريكا وكندا واستراليا وغيرها من دول العالم، إلا ان هذا الاتجاه التعليمي، في عالمنا العربي يظهر وينمو في مجتمعاتنا على استحياء رغم رخص تكاليفه واعتماده على الوسائط السمعية والبصرية ثم المرئية مؤخرا وفي ظل ثورة الاتصالات وانتشار القنوات الفضائية التخصصية ومنها القنوات التعليمية والتي بدأت عالمياً منذ أكثر من عشر سنوات وبدأت عربياً في مصر مؤخرا منذ أطلقت مصر الأقمار الاصطناعية المتخصصة في الاتصالات والإعلام والتعليم. فما هي فكرة وفلسفة وماهية هذا النوع من التعليم وما هي أهدافه وصورته على أرض الواقع ورؤيته المستقبلية للعملية التعليمية في الجامعات؟ وكيف يتفاعل معه الطلاب والطالبات خصوصا في الامارات؟ وما هي أهم المعوقات والمشكلات التي يواجهها التعليم عن بعد؟ وللاجابة عن هذه التساؤلات كان هذا التحقيق، حيث التقت «دنيا الناس» بعدد من المتخصصين المهتمين. لكل الفئات الدكتور علي عثمان من جامعة القدس المفتوحة في دبي بدأ قوله: ان جامعة القدس المفتوحة والتي تأسست في العام 1991 أصبحت الجامعة الرائدة في العالم العربي في التعليم عن بعد، بل أصبحت من بيوت الخبرة وهي مدعوة طوال العام لاقامة الندوات وورش العمل التي تنظمها الجامعات والمؤسسات العلمية في كافة انحاء الوطن العربي، كما تنظم الجامعة وتشارك في أعمال المؤتمر الدولي حول «التعليم عن بعد» والذي يعتمد بالدرجة الأولى على استخدام التكنولوجيا. وقد بدأته الجامعة البريطانية ثم جامعة كندا والجامعة الباكستانية وفي فلسطين حيث كان الاغلاق الدائم للجامعات من قبل سلطات الاحتلال يعطل الدراسة أحياناً بالسنين نتيجة لاجراءات القمع التي تمارسها قوات الاحتلال الاسرائيلي، كما ان هذا النظام يمنح الموظف والعامل وربة البيت فرصة عظيمة لإكمال التعليم الجامعي دون ضرورة للحضور والانتظام اليومي في قاعات الدرس أي انه يتخطى كل العقبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ويوفر فرصاً هائلة لكل فئات المجتمع لتحقيق أحلامها وأمانيها في الحصول على شهادات جامعية ومن ثم يفتح لها الطريق لمواصلة الدراسات العليا بعد ان فقدت فئات كثيرة من النساء والرجال لسنوات طويلة وجود مثل هذه الفرصة، ومن هنا فإن الطلاب والطالبات الذين يدرسون بطريقة التعليم عن بعد يمكنهم العمل ايضاً ومساعدة أهلهم وذويهم، ويهدف هذا النوع من التعليم الى اتاحة الفرص أمام العاملين حتى في أصعب المهن أن يلتحقوا بالجامعة ويواصلوا عملهم في آن واحد. وأضاف: ان التعليم عن بعد يركز على تخصصات تربوية وادارية ولا يدخل في تدريس التخصصات التي تحتاج لدوام كامل ومعامل ومختبرات مثل الطب والهندسة والصيدلة وكليات العلوم وغيرها، وبالفعل فإن هذا التعليم يستطيع ان يطور ويقفز قفزات هائلة إذا أتيح له استخدام الوسائل السمعية والبصرية عبر محطات التلفزيون والفضائيات، اضافة بالطبع الى الكتاب المقرر والذي نعتبره عصب الحياة التعليمية والعلمية في النهاية لأنه المرجعية الأساسية، ولا أريد ان أؤكد لك بأن هذا النظام ليس كما نقول أو نسميه «الانتساب» مثل جامعة بيروت مثلاً وإنما يتطلب حضور الطلاب والطالبات في لقاءات صفية مع المشرفين الاكاديميين حسب طبيعة كل مادة، كما يعتمد هذا النظام على كتاب مؤلف خصيصاً بطريقة تمكن الطالب من الحوار مع المعلم من خلال الاسئلة التي تطرح في نهاية كل مادة علمية ومن خلال التمارين الموزعة في وحدات الكتاب اضافة الى شيئين مهمين هما الوسيطان السمعي والبصري التعليمي الذي يعرض على شاشة التلفزيون ومن خلال «الامتحانات البيتية» والتي يُطلب من الطلبة الاجابة عنها خارج الحصة الصفية، وهناك امتحانات نصف فصلية وأخرى فصلية شبيهة بالامتحانات التي تعقد في الجامعات النظامية التقليدية، ومن هنا فإن التعليم عن بعد لا يركز على وجود حرم جامعي بقدر ما يركز على التوسع في الامتداد الأفقي ولأن رسالة جامعة القدس بشكل خاص رسالة وطنية وقومية في آن واحد فقد بدأ التفكير في فتح فروع لها في الأقطار العربية التي تحتاج لمثل هذه النوعية من التعليم. ويوضح الدكتور علي عثمان طبيعة المناهج والمقررات فيقول: قمنا بتطوير المناهج والمقررات لتتلاءم مع طبيعة مجتمعاتنا العربية وطبيعة العادات والقيم ولم نأخذ القوالب الجاهزة من الجامعة البريطانية أو الكندية أو التركية ولكن أخذنا الفكرة فقط ونشترط كحد أدنى للحضور 20% كما هو في الجامعات النظامية، وهذا هو الفرق بين التعليم المفتوح ونظام الانتساب الذي سألت انت عنه منذ قليل. فرصة للمحرومين كما قابلنا الدكتور طالب خزعل القطان عضو الجمعية النفسية السويدية بجامعة لوند وعميد كلية التربية في نظام «التعليم عن بعد» وسألته عن فكرة وفلسفة وماهية هذا النوع من التعليم فقال: في الحقيقة عربياً أول من بدأ بذلك هي الجامعة العربية معززة باليونسكو وكان ذلك جواباً على طلب منظمة التحرير لانشاء جامعة القدس وانت تعلم ان العالم يعيش حالياً مرحلة التطور والتغير السريع وهذا يستلزم مواكبة هذا التغيير، وديمومته لا تتأتى إلا من خلال المعرفة ولكن في وطننا العربي وفي العالم الثالث آليات ايصال هذه المعرفة محدودة جدا وعلى سبيل المثال الدول التي يبلغ عدد سكانها 40 مليونا أو حتى خمسة ملايين لا يمكن ان تهييء المعرفة لكل أبنائها لأسباب اقتصادية فنراها تلجأ الى فتح جامعة محددة تستوعب جزءا بسيطا مما يجب ان يلتحق بها ولذلك نرى الشباب الذي يحرم من التعليم ولا يتوفر له العمل كذلك لعدم تسلحه بالتعليم نراه من حيث لا يعلم الخروج عن السوية بالتمرد تارة والتطرف تارة أخرى ونتائج هذا الحديث معروفة للجميع حيث ان الشباب المحروم من التعليم يصبح عالة على نفسه وعالة على أسرته وعلى المجتمع ومن ثم على الحكومات ولذلك فكر التربويون والمسئولون في الخروج من هذه المآزق بانشاء جامعات مفتوحة يناسب وقتها وطبيعتها كل من يريد التعلم، اضافة الى كون هذه الجامعات عندما تستوعب الجميع يعني انها تستوعب الديمقراطية في كل معانيها، حيث ان التعليم الحكومي يوفر التعليم للبعض ويلقي بالبعض خارج أسوار المدرسة علماً بأن ابناء الأمة متساوون في الحقوق طالما هم متساوون في الواجبات، والخلاصة ان الجامعات المفتوحة «التعليم عن بعد» يوفق بين العمل كضرورة أساسية لبعض شرائح المجتمع ومواصلة التعليم والحقيقة ايضا. ويضيف القطان: ان العالم العربي لم يلتفت لهذا النوع من التعليم ولم أسمع بأية حكومة نادت بانشاء مثل هذه الجامعات إلا الأمير طلال بن عبدالعزيز، ولعل عمله في المنظمات الدولية والأمم المتحدة كون لديه ثقافة الشعور بالآخرين، أما بالنسبة للامارات كدولة ناشئة وفتية اعتقد انها تسير بخطوط مدروسة وعلمية نحو تنويع التعليم وتعدد أشكاله، ولكن أيضا هناك عقبات كبيرة حيث ان الصورة لدى بعض المسئولين لتطوير التعليم لم تستخرج من البيئة ومن المنطقة، بل هي مستوردة من الخارج وخلاصة الكلام ان ما تراه كندا في المناهج مثلاً هو الصحيح، بينما المنهجية يجب ان تنبع من البيئة. وأسوق لك مثالاً واضحاً، فالسويد تعدادها 8 ملايين ولغتها السويدية تجرم وتحرم التعليم في مختلف جوانب المعرفة بأية لغة غير السويدية ومن الشخصية السويدية ومن البيئة السويدية ويعلم الجميع المستوى العلمي الذي وصلت اليه السويد في مختلف جوانب المعرفة. ويؤكد القطان بأن الوسائط هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق التعليم عن بعد أو التعليم الذاتي فإذا كانت الوسائط المنقولة تؤثر تأثيرا ايجابيا فكيف بك إذا تم استخدام القنوات الفضائية كما تقول لاشك انه اثراء بكل معنى الكلمة للتعليم، اضافة الى الانترنت الذي فتح أبواب الدنيا أمام الباحث والدارس ولم يعد حكراً على فئة أو شريحة من الناس وأحياناً يكون الانترنت مجاناً في بعض الجامعات الغربية!! لكن أهم عنصر في العملية التعليمية الجدية والرغبة الصادقة وعلى عكس ما نقول فإن الجامعات الاجنبية المفتوحة بها تخصصات علمية كالطب والهندسة والعلوم وأنت تعلم ان هناك عمليات جراحية تنفذ عن بعد وإذا كانت هناك معايير صارمة كان هناك تعليم راق وفي الجامعات المفتوحة لا يترك الطالب على حريته 100% وإنما هناك لقاءات في مراكز التعليم وهناك مراكز علوم ومختبرات. العقد المركبة وعن النظرة الرسمية للتعليم في العالم العربي يقول الدكتور القطان بأن الحكومات العربية لديها تشكيل ثقافي يجعلها لا تعترف بالدراسة إلا من خلال جامعات حكومية أو شبه حكومية يدفع الطالب من خلالها رسوما باهظة وكثير من المسئولين في الدول العربية لا يعترفون بالدراسات أو الشهادات التي تؤخذ من العالم العربي، فإذا كنت تحمل الدكتوراه من مصر مثلاً وزميلك لديه الشهادة نفسها من بريطانيا أو أمريكا ففي هذه الحالة لا يوجد لك حتى حق النقاش، ودعنا نستدعي «سنمار» أمام عيون العشيرة ومثل ذلك كبنات العم، فالكثيرون يفضلون المرأة الاجنبية على العربية وهذا نتيجة العقد المركبة كما يقول فرويد! ودعني أطرح هذه الرؤية الجديدة أمامكم كإعلام لنقم باجراء اختبار قدرات لخريجي العالم العربي من جهة والدول الاوروبية من جهة أخرى ولنرى النتائج لن تجد منهم إلا الحديث باللغة الانجليزية وهذا في رأيي ليس ميزة لأن الفراشين في الفنادق والجرسونات يتحدثون الانجليزية بطلاقة، فهل هذا هو العلم والمعرفة والثقافة؟ أليس منا الكندي والرازي وابن سينا وغيرهم من أهل لغة الضاد؟ فلماذا في التعليم يتمسك بالاغتراب؟ دعني أقولها لك بصراحة لدينا الكثير ممن يغيظه إذ يرى ابن الفراش وابن المدير يحمل الشهادة نفسها، وأذكرك بما جاء في مؤتمر جنوب أفريقيا في حكم العنصريين يبقى الافارقة ولكن ألا يتجاوز طموحهم رغيف الخبز! الفهم الذاتي يقول سميح عبداللطيف صف ثالث بكلية ادارة الأعمال بأنني موظف ومن خلال وجودي في عملي كانت امنيتي ان أكمل دراستي الجامعية خصوصا بأن هذا التخصص «ادارة وريادة» له علاقة عضوية مباشرة بعملي في قسم المبيعات، ونظراً لأن هذا النظام التعليمي يعتمد أساسا على التعليم الذاتي لأن 80% على الطالب، 20% فقط على الأستاذ، فإنني أهتم كثيراً بالوسائل والوسائط التعليمية مثل الكتب والأشرطة وأجمل ما في التعليم عن بعد هو طريقة تأليف الكتاب وطريقة عرض المعلومات، فهي تساعد الطالب على الفهم الذاتي وكأن الكتاب أستاذ يحاضر بالفعل، إذ تتسم هذه الكتب بأنها جذابة وسلسة وسهلة الفهم، كما ان نظام الجامعة المفتوحة يراعي الظروف الأسرية وهناك مرونة كبيرة في مسألة الرسوم والمصاريف، لكن للأسف هذا النوع من التعليم مظلوم جداً من قبل وسائل الإعلام، فلا توجد أية اضاءات عليه وكثير من الناس في الامارات بحاجة الى معرفة التعليم عن بعد خصوصاً كبار السن من الموظفين ومن ربات البيوت اللاتي مازلن يحلمن بإتمام تعليمهن الجامعي ورغم وجود عدد محدود من هذه الجامعات في الامارات، إلا ان الدارسين فيها يزيدون على سبعة آلاف نظراً لتميزه بوجود نظام الاختبارات البيتية، كما يعمق هذا النوع من التعليم في النفس الاعتماد على الذات ويزيد الثقة بالنفس ويجعلك تتحمل المسئولية. عدم الاعتراف من جانبها قالت الطالبة ميثاء المري بأن الدراسة في التعليم عن بعد يومين فقط في الاسبوع (الاربعاء والخميس) وفي الفترة المسائية أي انه مناسب تماماً للعاملين وهناك ميزة مهمة أخرى وهي اننا نطبق ما ندرسه نظريا في الكتب وفي الجامعة عمليا في وظائفنا بشكل مباشر لكن المشكلة الأساسية التي تواجهنا في مثل هذا النوع من التعليم وتثير امتعاضنا كثيراً هي عدم الاعتراف بهذه الشهادة الجامعية من قبل وزارة التعليم العالي، ونحن نسأل المسئولين: لماذا تمنحون الرخصة التجارية لهذه الجامعات لكي تفتح أبوابها في الامارات ولا تعترفون بالشهادات التي تمنحها للخريجين؟ إن المنطق البسيط يقول انه إذا ما وافقت الدولة على منح المؤسسات التعليمية الترخيص للعمل على أرض الدولة فالمنطق أيضا يقول انه لابد من الاعتراف الرسمي بهذه الشهادات، وإلا فإن ذلك يعتبر تناقضاً كبيراً. ورغم ان هذه الشهادة معترف بها في كل مكان إلا اننا مازلنا في الامارات ننتظر الوعود التي لم تتحقق! إن هذا النظام بصفة عامة يقدم التعليم للطلاب في أماكن اقامتهم أو مكان عملهم، لذا فهو يتفق تماماً مع الظروف الخاصة ومع ذلك فهو يختلف عن التعليم النظامي في جوهره، إذ على الطالب ان ينمي في ذهنه وعقله آليات التعليم الذاتي من مختلف مصادر التعليم، كما يعنى بطرق استغلال القدرات الفكرية والعقلية لدى الدارسين وتطويرها المستمر، أي انه يقوم كنظام تعليمي مختلف بتحرير الدراسة الجامعية من بعض المفاهيم والعقبات التقليدية ودفعها الى آفاق أكثر اتساعا وانفتاحا. تسهيل الالتحاق وتضيف: وضمن هذا النظام لم يعد العمر أو السن بالنسبة للدارسين قيدا أو مشكلة تؤثر على التحاقه بالجامعة، كما لم يعد معدله ودرجاته في الثانوية العامة أو حتى سنة الحصول عليها تمثل له أية مشكلة تعيق التحاقه بالتعليم الجامعي أو تحرمه من تحقيق أحلامه وأمانيه في مواصلة الدراسات العليا بعد ذلك ولا يقتصر التعليم عن بعد على العلوم الانسانية فقط، كما نقول ولكن لدينا خمسة برامج أكاديمية هي: برنامج الزراعة واستغلال الأرض والثروة الحيوانية وموارد المياه وهذا البرنامج يشمل تدريس الصناعات الغذائية وأساليب إنماء المجتمع الريفي والقيام بمشروعات انتاجية صغيرة، كما يتضمن البرنامج: انتاج ووقاية النبات والانتاج الحيواني، أما البرنامج الثاني فهو التنمية الاجتماعية والأسرية ويشمل تخصصات التنمية الاجتماعية مثل: تنمية المجتمع المحلي، الخدمة الاجتماعية، تخصص التنمية الأسرية مثل التعليم النسوي، الاشغال اليدوية والصناعات المنزلية ورعاية الطفل، كما يوجد برنامج التكنولوجيا والعلوم التطبيقية وأنظمة المعلومات الحاسوبية وبرنامج الادارة والريادة وأخيرا برنامج التربية. تكاليف زهيدة أخيراً قالت الطالبة ناجية راشد: كانت لي أمنية عزيزة على نفسي وقلبي وهي ان أكمل دراستي الجامعية بأي شكل وبأي أسلوب، خصوصاً وانني توقفت لظروف خاصة عن اكمال دراستي في جامعة الامارات بالعين وقد التحقت بالدراسة في هذا النوع من التعليم لأنه يتميز برخص التكاليف والأسعار سواء في الرسوم والمصروفات أو في أسعار الوسائط التعليمية من كتب وأشرطة سمعية ومرئية، كما ان الخطة الدراسية للبرنامج تتضمن أولاً مقررات تأسيسية بهدف بناء قاعدة عامة مشتركة من المعارف والمهارات الأساسية تضم مواد ثقافية عامة يدرسها جميع الطلاب على اختلاف تخصصاتهم وهناك مقررات أساسية تضم مجموعة من المواد الاكاديمية والمهنية التي تشكل قاعدة متينة للتخصص ثم مقررات تخصصية تضم مجموعة من المواد العلمية والمهنية اضافة الى مقررات حرة تهدف الى تمكين الطالب من دراسة مواد يختارها من خارج تخصصه، وأهم برنامج أكاديمي يقبل عليه الطلاب والطالبات في التعليم عن بعد برنامج الادارة والريادة والذي يدرس مباديء الادارة والاقتصاد والريادة والمحاسبة والقانون والتسويق بهدف إعداد اداريين رياديين ذوي كفاءات عالية قادرين على القيام بمشاريع انمائية بإدارة عالية تتميز بروح الريادة والابتكار في تخصصات مثل: الاقتصاد، المحاسبة، المالية والتسويق.. كما يعتبر برنامج التربية والذي يهدف الى زيادة فاعلية التعليم وانتاجيته من خلال تأهيل المعلمين وتدريبهم من أهم البرامج إذ يتم تخريج الدارسين ليصبحوا معلمين لمراحل التعليم العام المختلفة في مواد مثل: التربية الاسلامية، اللغة العربية، اللغة الانجليزية، الرياضيات، العلوم العامة، الاجتماعيات وغيرها