شعر : محمد ابراهيم الحديدي سمْح المحيا وْله رب الورى حافِظْ يومٍ لمحته نظرت الدار بِعْيونه لا زال سيل العطا من جوده الفايض ولا زالت الدار تِشْرَبْ طَيّب مْزونه هو (زايد) الخير واهْوَهْ قلبها النابض واحنا الجسد والجسد ما يْعيش من دونه لى شاف زايد كأنّ الحظ له ناهض روْيَتْه تروي وتَسْعِدْ لى يحبّونه ومن قبل خط العمر لا يرسم العارض أهواه عِز ووفا والروح مديونه يوم التخاذل تشوفه (زايد) الرافض راعي المواقف ومنه الدار مأمونه واضح ودربه سَمِحْ ما كان به غامض خَططْ ونفذ وزان النور في كونه ما هَمّه المال أو أمْرٍ بدا باهظ ما هَمّه إلا السلام ومن يريدونه ومن يوم صغري وانا هذا المثل حافظ من يفعل الخير يلقى اللّي يودّونه