قالت عالمة أميركية امس ان التماسيح تستطيع مهاجمة أي فريسة في الظلام الدامس بفضل أعضاء استشعار على وجوهها يمكنها الاحساس بأقل تموج في المياه. وما أن يدخل شيء الى الماء فان هذه المستقبلات التي تشبه القبة على الفك الاسفل للتمساح تنبهه الى ان وجبته المقبلة قد لا تكون بعيدة المنال. وقالت العالمة دافنيس سواريس بجامعة ماريلاند الاميركية ان أعضاء الاستشعار هذه متصلة بالجهاز العصبي لكنها لا تعمل الا عندما يكون رأس التمساح نصف مغمور في الماء. وقالت في تقرير نشر بدورية نيتشر العلمية ان مستقبلات الاحساس بالضغط (التي تشبه) القبة موجودة ايضا في حفريات ترجع الى العصر الجوراسي مما يشير الى ان هذه الكائنات المفترسة المكيفة للعيش في الماء قد حلت مشكلة الجمع بين الدروع الواقية والقدرة على نقل الاحساس باللمس قبل ملايين السنين. رويترز