يحكي الفيلم عن قصة حب رومانسية طرفاها فتاة من القرن الحادي والعشرين وشاب من القرن الثامن عشر يلتقيان صدفة بمدينة نيويورك وتفجر قصة حبهما حزمة من الخلافات، والآراء المتضاربة. فـ «كاتي ماكاي» «ميج ريان» فتاة عصرية تشغل وظيفة مرموقة باحدى المؤسسات التجارية والشاب شديد الجاذبية «ليوبولد» «هيوز جاكمان» دوق ينتمي الى القرن الثامن عشر، حيث يلتقيان في العمل على تحقيق طموحاتهما الحياتية والعملية، ويستبعد الاثنان مجرد فكرة الوقوع في الحب، ولكن مع سير احداث الفيلم وبعد ان يتأقلم «ليوبولد» على وقع الحياة العصرية تبدأ قصة حب شديدة التعقيد. ليوبولد لايزال يحمل افكار القرن الثامن عشر وكاتي تبحث عن الحب بمعناه العصري الا انها تجد نفسها مشدودة الى هذا الفارس النبيل. ومن المفارقات الطريفة التي يعرضها الفيلم علاقة «دارسي» (ناتاشا ليون) مساعدة «كاتي» التي شدتها شخصية ليوبولد. وبالرغم من عدم رضاها عن قصة الحب التي تربط بين كاتي وليوبولد، الا ان «ليوبولد» ايقظ مشاعرها واحاسيسها العاطفية حين التقاها لأول مرة. وبرغم الشكوك التي ساورتها اول الامر عن حقيقة نوايا ليوبولد الا انه سيطر على قلبها من خلال بعض المواقف الانسانية بعد ان اكتشفت في شخصيته صفات الشهامة والنبل وشجاعة الفرسان التي يفتقر اليها الرجال العصريون، الا ان هذه الصفات لم تشفع للفارس لدى رئيس «كاتي» «جيه. جيه» الذي يلعب دوره برادلي ويتفورد، الذي كان يرى في «كاتي» مجرد فتاة ينقصها الفطنة والدهاء. ومع ذلك نجده في احد المشاهد يعترف بأن الخصال التي يتميز بها ليوبولد والجديدة على المجتمعات العصرية كانت عبارة عن المغناطيس الذي جذب كاتي وزميلاتها. بعد ان تجمع قصة الحب بين كاتي وليوبولد، نجد ان لكل منهما مفهومه الخاص عن الحياة والحب والتقاليد والعادات. فالزواج كما يراه ليوبولد هو وعد ابدي بالحب، وهو لا يستطيع كرجل ان يعد بشيء والى الابد طالما لم يحس بهذا الشيء من اللحظة. وكاتي من جانبها، ولانها تعيش عصراً سريع المتغيرات ويقوم على الماديات، تتطلع لحياة تعتمد على الصدق والصراحة والوضوح وسرعة انجاز الاشياء. وبالرغم من ان تصوير الفيلم قد تم في مدينة نيويورك، الا ان المشاهد يجد نفسه امام مدينتين مختلفتين، تعكس احداهما جوانب الحياة العصرية والاخرى جانباً من حياة القرن الثامن عشر. الفيلم من بطولة ميج ريان، هيوز جاكمان ليف شرابير، ناتاشاليون وبرادلي ويتفور واخراج جيمس مانجولد وقصة ستيفن روبرز وسيناريو مشترك بين جيمس ما نجولد وستيفن.