اكد مؤتمر طبى متخصص عقد في العاصمة المصرية القاهرة أن تغيير أنماط الغذاء ودخول الوجبات السريعة الى المجتمعات أحد أسباب زيادة معدلات الاصابة بالسمنة والضغط المرتفع مشيرا الى انخفاض نسبة الوفيات 60 بالمئة بالامتناع عن عوامل الخطر المسببة للضغط. وأوضح المؤتمر السنوى للجمعية المصرية لضغط الدم أن التدخين والسكر وزواج الاقارب والوراثة والوجبات السريعة والخمول البدنى واهمال الرياضة وتراجع الخضروات الطازجة على المائدة تأتى على رأس اسباب زيادة الاصابة بهذا المرض القاتل الصامت. وحذر المؤتمر من بلوغ الاصابة مستويات مزعجة يتطلب علاجها اعباء مالية باهظة فى ضوء معاناة حوالى 7 ملايين مصرى من هذا المرض معظمهم فوق الاربعين ويتكلف علاجهم نحو 10 مليارات جنيه. ونقلت صحيفة «الاهرام» عن رئيس المؤتمر استاذ القلب بكلية طب جامعة القاهرة الدكتور محسن ابراهيم تحذيره من التسرع فى اتخاذ قرار العلاج نظرا لان العلاج الدوائى للضغط يستمر مدى الحياة. وأوضح أن من المحتم ان يرتفع الضغط اذا توقف المريض عن تعاطى الدواء لذلك يجب ملاحظة المريض لفترة قد تصل الى عام كامل قبل تقرير العلاج الدوائى مبينا ان الطبيب قد يضطر فى غيبة الوعى العلمى الى التعجل فى وصف الدواء دون اساس واضح. وأشار الى أن هذا التسرع فى العلاج الدوائى يشكل عبئا ماديا ونفسيا على المريض الذى قد لا يكون بحاجة اصلا لهذا الدواء. ومن جانبه ذكر أستاذ امراض القلب الدكتور حسين رزق أن هناك أنواعا من الضغط تستعصى على العلاج رغم صحة العلاج ودقة قياس الضغط بنسبة واحد بالمئة من الحالات نظرا لاختزان الجسم كمية كبيرة من الاملاح والسوائل نتيجة لنوعية الغذاء وبعض الادوية التى تؤدي لاختزان الملح بالجسم وكذلك بعض ادوية الضغط نفسها. ـ كونا