قال ستيف فوسيت المليونير الامريكي المولع بالمغامرات امس الاول انه سيقوم الشهر المقبل بمحاولته السادسة للدوران حول العالم بمفرده في منطاد يعمل بالهواء الساخن، وهو احد الانجازات التي لم تتحقق بعد في عالم الطيران. وفوسيت وهو مضارب سابق في بورصة شيكاغو تسلق اعلى جبال العالم وسجل ارقاما قياسية عديدة في الابحار الشراعي وشارك في سباق الزلاجات التي تجرها الكلاب ولكن يبدو ان لا شيء يستهويه اكثر من محاولاته للتحليق بمفرده حول العالم دون توقف داخل منطاد. وسينطلق فوسيت في غضون شهر تقريبا من منطقة نورثهام باستراليا بهدف التحليق لمسافة تتراوح ما بين 27 الفا الى 29 الف كيلومتر يقطع معظمها فوق محيطات العالم كما فعل في محاولة قام بها العام الماضي انتهت في منتصف المسافة تقريبا بالقرب من سواحل البرازيل قبالة المحيط الاطلسي. فقبل انتهاء الرحلة قذفت عواصف عاتية بمنطاد فوسيت فوق جبال الانديز وارغمته على الاستعانة بالمظلة. وكاد فوسيت ان يلقى حتفه في محاولة قام بها عام 1998 عندما مزقت عاصفة منطاده ليسقط من ارتفاع 8800 متر الى بحر كورال. وسجلت محاولته العام الماضي رقما قياسيا بالنسبة للوقت الذي قضاه محلقا في منطاده حيث بقى لمدة 12 يوما ونصف اليوم كما انه صاحب رقم قياسي في المسافة التي قطعها بمفرده وتقدر بحوالي 22900 كيلومتر، لكنه اضطر الى التخلي عن محاولات سابقة لعدم كفاية الاوكسجين اللازم لاكمال التحليق في منطاده. وقال فوسيت «58 عاما» لبرنامج «توداي» بشبكة ان.بي.سي التلفزيونية انه سيحرص على اصطحاب مزيد من خزانات الاوكسجين في رحلته المقبلة. ـ رويترز