نجحت شركة «بي بي الشارقة» بتجربة استخدامها لروث الجمال والعشب المقصوص في التخلص من التسرب النفطي وذلك بهدف تخفيض الآثار المضرة بالبيئة في عمليات المعالجة النفطية. وجاء في مجلة الأفق التي تصدرها «بي. بي.» في المنطقة أنه ضمن الممارسات الحديثة كلياً التي تهدف إلى حماية البيئة، أسست شركة «بي. بي» الشارقة للنفط ما يسمى بمزرعة «المعالجة البيولوجية»، وتقع داخل منطقة عمليات الشركة في موقع الصجعة، حيث يتم نقل تربة تلوثت عرضياً بالتسربات النفطية أو الكيماوية إلى المزرعة لمعالجتها وتنظيفها. وفي عملية المعالجة، تستخدم بكتيريا طبيعية توجد في روث الجمال التي تربى محلياً للتعامل مع المحتويات الهايدروكربونية للتربة، وجعلها غير سامة إلى جانب ذلك، يوفر العشب الذي تقدمه البلدية المادة الضرورية التي تتغذى عليها البكتيريا، مع إضافة مياه المجاري. وقال ابراهيم الملا، المستشار البيئي «في بي. بي. الشارقة». نحصل على كل المواد اللازمة مجاناً، والتكلفة التشغيلية الوحيدة تتعلق فقط بتقليب التربة بين فترة وأخرى لتهويتها، إضافة إلى تكاليف العمليات التحليلية اللازمة للفحص المستمر لمحتويات التربة. وفي العام الماضي، تمت معالجة 16652 قدماً مكعباً من التربة باستخدام نظام المعالجة البيولوجية. وبعد استعمال جهاز التجفيف بنظام القوة العمودية الطاردة المركزية لتقليل حجم التلوث النفطي إلى حوالي 5 بالمئة، تنقل التربة إلى المزرعة لتتم عملية المعالجة البيولوجية وخلال ثمانية أشهر انخفضت المحتويات النفطية من 5.0 إلى 0.3بالمئة. وأضاف الملا: النظام متقدم للغاية ويقدم نتائج فعالة جداً ونعتقد أنه سيثبت فعاليته في تخفيض آثار عمليات حقول النفط على البيئة في أماكن ومواقع أخرى في المنطقة.