«جذور التراث» هو عنوان المعرض الذي اقيم بالمجمع الثقافي تحت رعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، وافتتحته الشيخة موزة بنت هلال آل نهيان هو نتاج مجموعة من الفنانات الاماراتيات اللواتي تلقين تدريبهن بمراسم المجمع الثقافي، هذا المرفق الهام الذي يعمل على ترشيد حيز كبير من البناء التسكيلي للساحة المحلية المليئة بالمراسم التي تقوم على تخريج العديد من المواهب بعد تدريبها لتحقيق الهدف المنشود وهو الرقي والابداع الفني التشكيلي. والمعرض المقام يحوي اعمالاً لمواهب خمس فنانات من الدولة نشأن وحققن مواهبهن بالمرسم الحر، وهن الآن براعم متفتحة واصبحن فنانات مشهورات اليوم حيث التشجيع والرعاية المتواصلة. كل واحدة من اولئك الفنانات الخمس ذوات الاحساس المرهف لهن فهمهن واسلوبهن الخاص على الرغم من انهن يعملن مع بعضهن البعض وتأثرن ببعضهن ايضا، إلا انهن لايزلن يحافظن على طريقتهن الفردية في الرسم. يحوي المعرض نحو 69 عملاً فنياً مستلهمة من البيئة والتراث، منها 16 عملاً للشيخة سارة فيصل القاسمي وهي خريجة كلية العمارة من جامعة الامارات، حيث سبق لها ان شاركت في عدة معارض منها معرض المواهب في المجمع الثقافي عام 1998، ومعرض ادكو للشباب في عام 1999 ومعرض بيت المواهب في دبي بالمركز التجاري العالمي عام 2000، كما استطاعت الشيخة سارة القاسمي بأعمالها المتميزة ان تثبت مدى تمكنها في الاداء والدقة في اختيار الظل والنور مؤكدة مهارتها في التنوع في اختيار الموضوعات التي تناولتها. كما تشارك مريم مسعود في المعرض بستة عشر عملاً هي، مدخل حصن رأس الخيمة وادي بني خالد، الممر، البركة، البحر، العين، خور دبي، المدرسة الاحمدية، الفلج.. حيث ظهر اسلوبها المميز في اعمالها المشاركة بالمعرض، وهي مصممة ازياء، بدأت ممارسة الرسم بالمرسم الحر بالمجمع الثقافي عام 1996، واقامت العديد من المعارض منها معرض المرسم الحر 1987 ومعرض فني بايرلندا نظم من قبل اتحاد طلبة الامارات العربية المتحدة بانجلترا. اما الفنانة نوال سعيد العامري فهي تشارك بـ 16 عملاً من بين مجموعة لوحات قامت برسمها تربو على 35 لوحة باستيل و5 لوحات زيتية وتأتي هذه المشاركة بعد عدة مشاركات لها منها المشاركة في معرض الفنون الدولية والتراث بالتعاون مع اتحاد طلاب الامارات العربية بلندن سنة 2000م ومعرض الشباب بالشارقة سنة 2000م وكذلك المشاركة بمعرض في أرض المعارض بأبوظبي سنة 2001م. وتقدم الفنانة منى فارس 10 اعمال هي: «الجبال الوعرة»، «البيوت»، «البحر الهائج» «البئر» «الاحجار والدرج» «الوادي الاخضر». وساهمت الفنانة علياء السويدي بمجموعة من اللوحات والاعمال الفنية التي تزيد على 21 لوحة استخدمت في رسمها الالوان الزيتية والباستيل واكدت من خلالها انها موهبة تستحق التقدير.