أثناء حملها الأول عانت المغنية باربرا فيرنانديس ألما طويلا وبطيئا في عملية الوضع التي دامت 16 ساعة. وفي المرة الثانية، أصرت على أن يكون جسمها تحت سيطرتها الكاملة، واستعملت صوتها كمسكن طبيعي للألم. ولم تحتج فيرنانديس إلا إلى كمية قليلة جدا من المسكن في بداية عملية الولادة، ومن ثم لجأت إلى الغناء عندما ولدت ابنتها ادارا قبل 19 شهرا. ووصفت خبرة الوضع بأنها «رائعة». وقالت: «تمكنت أن ادخل مستوى آخر من الخبرة. وتمكنت أن أكون على صلة أقوى بجسمي وان استمع إليه». وقالت فيرنانديس: «أنا افهم الآن كيف أن الأمهات في القبائل البدائية يضعن مواليدهن دون مسكن للألم». وقالت إن ولادة ابنتها ادارا كانت مختلفة جدا عن ولادة أخيها اركاديو. وبالرغم من ان فيرنانديس مغنية محترفة إلا أن الأصوات التي لفظتها أثناء الوضع كانت اقرب إلى الأصوات البدائية التي لم يكن فيها معنى كثير. وقالت: «كانت الأصوات بدائية ولكني لم اكن اهرب من الألم. كنت في حالة بدائية». وتعد فيرنانديس لتعليم الأمهات الحوامل كيف يستفدن من أصواتهم في التعامل مع آلام الوضع وتقول: «احب أن تطلع الأمهات على هذه الخبرة الجديدة». وقالت سو جيكوب من الكلية الملكية للقابلات إن الكلية تحاول دائما استكشاف طرق جديدة للتعامل مع الألم. وقالت: «إن الوضع خبرة إنسانية طبيعية وان مسكنات الألم الطبيعية يجب ان تستعمل كلما سنحت الفرصة». وأضافت: «نعرف أمهات يستعملن مسكنات طبيعية مثل التدليك والإبر الصينية ونحن ندعم أي طريقة طبيعية من شأنها أن تخفف من ألم الولادة الطبيعية». ـ بي.بي.سي أونلاين