بيان 2: عندما يحلم الانسان باشياء بسيطة، يساوره الامل بامكانية تحققها دون تعرضه للخيبة والانتكاس والمرارة. فالبحث عن السعادة او الاستقرار دون الاحتشاد لأية لحظة فجائية، تهدد هذا الحلم حين يتحقق بشكل بسيط وطبيعي يجعل الألم صديقاً حميمياً، والصدمة ريحاً تعصف بكل حواسنا الرقيقة. فبطلة هذا الفيلم «ENOUGH» ليست لديها اية طموحات ترتقي الى ملامسة النجوم، او احلام يكتنفها الطمع، وهذا الفيلم تدور احداثه حول النادلة «سليم» والتي تلعب دورها الممثلة «جنيفر لوبيز» والتي تبحث عن الحياة المثالية والهادئة والتي تحلم بها، لتحقق عبر زواجها من رجل غني يعمل كمقاول، وتبدأ حياتها الزوجية هانئة وسعيدة في ظل وجود رجل تحبه ومنزل رائع أنيق، ثم انجابها لفتاة جميلة عمرها خمس سنوات هي عمر زواجها. لكن سرعان ما يتحول هذا الاستقرار الى طعنة، والحلم الى كابوس، والمثالية التي كانت تبحث عنها الى وهم كبير. وذلك حين تتعرف بالصدفة على الجانب الاخر من حياة الزوج، فتكتشف الجانب الاسود والاجرامي في حياته العملية، فالرجل الذي احبته وحقق احلامها لم يكن سوى مجرم وصاحب صفقات مشبوهة. فتقرر الهرب بابنتها من هذا الجحيم الذي اغتال احلامها بكل قسوة. لكنها استطاعت ان تتغلب على آلامها، وعاد اليها الاستقرار من جديد بعيداً عن اجواء زوجها الموبوءة، وبدأت في تسيير حياتها وفق الامكانات المتاحة. وما ان بدأت تتناسى فجيعتها حتى واجهت قدرها من جديد عندما ظهر زوجها من جديد ليهددها بكل ما اوتي من قوة ونفوذ وضمير ميت. وتتعرض «لوبيز» لمواقف شتى ارهقتها ذهنياً وجسدياً، فالحماية ليست مطلوبة لنفسها فقط، بل ايضاً لابنتها. وعندما تشعر بعدم قدرتها على مواجهة زوجها بكل خطورته، تقرر وضع ابنتها في مكان آمن حتى تتفرغ لهذا القدر السيء، فتقوم بتدريب نفسها ذهنياً وجسدياً. ويبدأ الصراع على شكل معركة شرسة بين الخير والشر الفيلم للمخرج الشهير «ميشيل ابتيد» وتأليف نيكولاس كازان، وبطولة جنيفر لوبيز، وجولييت لويس، وبيل كامبل، وروسيل ميلتون. يذكر ان جنيفر تعلمت الرقص والغناء وهي مازالت في الخامسة من عمرها. وقامت بتمثيل اول افلامها جزةا جششةج عح. ولقد ضربت عائدات الفيلم الامريكي الجديد «خطة لحفل زواج» الذي يعرض حالياً في دور العرض الامريكية من اخراج آدم شانكمان وبطولة «جنيفر لوبيز، رقماً قياسياً حيث بلغت ايراداته خلال 10 ايام من عرضه 28.2 مليون يورو. كما احتل البومها الغنائي الاخير قائمة مبيعات الاسطوانات الامريكية. مجدي ابوزيد