يعرض 700 فيلم في اطار السوق الدولية للفيلم، الاولى في العالم، على هامش مهرجان كان الدولي للافلام في دورته الخامسة والخمسين التي تنطلق في 15 مايو، وعلى مدى عشرة ايام، تأكيدا على ان الفن السابع هو في نهاية المطاف صناعة ايضا. وينتظر وصول سبعة الاف مشارك من بائعين وشارين وموزعين ومنتجين من 70 دولة لهذا اللقاء السنوي الذي يمثل اكثر من ثلث حجم رقم اعمال هذه السوق. ويقول جيروم بايار المدير المفوض للسوق الدولية للفيلم منذ سبع سنوات ان «المشاركة ارتفعت بمعدل 10% مقارنة مع السنة الماضية. لم يكن لاحداث 11 سبتمبر اثر على مشاركة الولايات المتحدة. هناك تقدم كبير بالنسبة لبريطانيا والدول الاسكندنافية وايطاليا ، مضيفا ان عدد الافلام المقترحة او في مرحلة الاعداد (2000) ارتفع ايضا بشكل كبير». ومن اعمال المؤلفين الى افلام الحركة، فالافلام الايروتيكية، تعرض كل انواع الافلام في قصر كان والريفييرا، مركز الاعمال الذي دشن قبل سنتين وفيه ثماني صالات عرض بينها اثنتان رقمية ويمتد على مسافة ثمانية الاف متر وامام الريفييرا يوجد مكان اللقاء على المآدب ومساء في الحانات. وفي المقابل فان السوق الدولية ليست لصغار المنتجين حيث تحاول ثنيهم لان كان تعتبر سوقا صعبة جدا من المستحيل تقريبا لمنتج ان يأتي مع فيلمه على امل جذب الانتباه، لن يثير اهتمام احد. فالجزء الاكبر من العروض تنظمها كبريات شركات البيع التي تنظم 30 او 40 او حتى 60 عرضا من خلال الاعلانات والاتصالات وعلاقات قوية مع الموزعين. ا. ف. ب