بيان 2: تحفل الحياة الخاصة للحكام عموماً بتفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها تؤثر بشكل أو آخر في فهم شخصياتهم على نحو قد لا تحققه آليات الاتصال في الأطر الرسمية، ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي ترصد جوانب خفية في حياة حكام إسرائيل، وعلاقاتهم الشخصية وأساليب عملهم والسمات التي تميز كلاً منهم.وتكشف الدراسة التي أعدها «بوعز أبل باوم» وأصدرها في كتاب يحمل عنوان «دليل رؤساء حكومات إسرائيل»، عن تفاصيل غريبة حيناً، ومثيرة أحياناً، ومهمة دائماً لفهم الجانب الشخصي لعشرة من رؤساء وزراء إسرائيل، وللمؤلف مؤهلات وخبرات ترشحه لمهمة شاقة كالخوض في الحياة الشخصية لقادة إسرائيل، إذ عمل مع عدد كبير منهم، فقد كان مدير مكتب شيمون بيريز أثناء توليه رئاسة الحكومة بعد اغتيال رابين. كما عمل المؤلف مستشارا لحاييم بارليف عندما تولى منصب وزير الصناعة والتجارة في حكومة رابين الأولى، لذلك يعتمد المؤلف على معرفته الشخصية بعدد من القادة، فضلاً عن كمية ضخمة من الوثائق المهمة، ويحلل الكتاب شخصيات رؤساء وزراء إسرائيل بدءا من بن جوريون وحتى شارون، مروراً بجولدا مائير ونتانياهو وباراك وغيرهم.ويقول المؤلف في مقدمة كتابه إن ما دفعه لتأليفه هو جهل المجتمع الإسرائيلي بالتاريخ السياسي والفشل الذي مني به رؤساء الوزراء الثلاثة الأخيرين، وكان الكاتب يعتزم إرسال نسخة من كتابه لإيهود باراك، لكن التطورات الأخيرة دفعته لإرسال تلك النسخة إلى رئيس الوزراء الحالي «آرييل شارون»، وعن ذلك يقول المؤلف أنه على الرغم من تمرس شارون وخبرته الكبيرة بالعمل السياسي إلا أنه لا يستطيع الاستفادة من تجاربه الحياتية، لكنه يستدرك مؤكداً أن شارون أثبت حنكته السياسية حينما بدأ حملته الانتخابية بالتصريحات الاستفزازية، في الوقت نفسه الذي كان يرسل وفود التهدئة إلى عواصم العالم، أيضاً إصراره على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وليس حكومة يمين خالصة تسبب له الأزمات مع جميع الأطراف، بالإضافة إلى أن الرجل يتمتع برؤية واضحة وأفكار واقعية يعتمد عليها في خطواته كما يقول الكاتب. رموز مرحلة انتقالية يبدأ الكاتب بالتأكيد على أن إسحاق شامير كان الرجل الأخير في جيل الآباء المؤسسين للدولة الذين تولوا رئاسة الوزراء في إسرائيل (حتى 1992). ثم جاء إسحاق رابين رئيسا للوزراء (19921995). لكي ينتقل من موقع الجنرال رئيس الأركان إلى موقع السياسي المفاوض الذي صنع اتفاق أوسلو مع عدوه السابق ياسر عرفات. أما بيريز ونتانياهو وباراك. ثم آرييل شارون فيعتبرهم الكاتب رموز مرحلة انتقالية امتدت منذ رحيل رابين حتى هذه اللحظة.، مشيراً إلى أن هناك مأزقاً حقيقياً يجد الناخب الإسرائيلي نفسه أمامه حين يضطر للمفاضلة بين السيئ والأسوأ، ويمضي المؤلف قائلاً إن شارون كان وسيظل كما عرف عنه «بلدوزر» يتصف بالوحشية والقسوة والتصرفات الطائشة التي تتجاوز القانون أحيانا لكنه على الأقل منهجي ومنظم، ويذكر أن شارون ولد في فلسطين عام 1928 من ابوين ينحدران من اوروبا الشرقية. والتحق بالجيش وهو في السابعة عشرة من عمره وسرعان ما ذاع صيته بسبب عناده واصراره على التصرف وفقا لتصوراته الشخصية، ثم دخل المعترك السياسي عام 1972 وظل طيلة الوقت «بعبعاً» مخيفاً لرؤساء الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.ويروي عن رئيس الحكومة الاسبق مناحيم بيجن قوله عن شارون انه قادر على ارسال دباباته لمحاصرتي في مقر رئاسة الحكومة.ويصنف المؤلف رؤساء وزراء اسرائيل الى نوعين: الأول أطلق عليهم «مؤسسو الجمهورية الاسرائيلية الأولى»، في حين أطلق على النوع الثاني «مؤسسو الجمهورية الاسرائيلية الثانية» ويصنف بوعز آرييل شارون ضمن القسم الأول.. وعن ذلك يقول على الرغم من انه غير سعيد بتولي شارون الا أنه يعتقد أن العناية الالهية أتت به في وقت تقاعس فيه باراك.. ويضيف ان «عاموس عوز» أطلق على حقبة حكم نتانياهو اسم «حكم الكومبريسور» .. وهذا أيضا ينطبق على فترة حكم باراك الذي لم تكن لديه «أجندة» على الرغم من اسرافه في استخدام ذلك المصطلح وان ظل فارغاً من المضمون، ويضيف بوعز قائلا: على الرغم من تمتع باراك بالذكاء والثقافة العالية الا أنه يفتقد هذا الذكاء في مجال التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل ويرجع فشله في هذا المجال إلى افتقاره للذكاء الوجداني المبني على الاحساس وعدم فهم مؤكد للتطورات السياسية وقد قالوا عن نتانياهو انه متغطرس.. أيضا باراك كان متغطرسا ومتكبرا.. الفرق بينهما أن نتانياهو مخادع أما باراك فلا يجيد فن الخداع، وعن وصفه لنتانياهو بالجبن وبأنه «الكاهن الأكبر للسلبية» يقول بوعز: نعم هذا الوصف ورد في الكتاب الا أن نتانياهو يظل أفضل كثيرا من جولدا مائير رغم انه جاء لتبديد الوقت بعد أن حقق حلم والده باعتلاء أرفع المناصب فوالده البروفيسور بن صهيون الذي أراد تحقيق المجد الذي فشل فيه عن طريق ابنه الصغير يوني لكن بعد مصرعه لم يجد أمامه سوى نتانياهو ليحقق له هذا الحلم. ثم يتطرق الكاتب الى دور النساء في حياة نتانياهو فيقول: ان النساء تسيطر على نتانياهو منذ كان طفلا وحتى إليوم، بدءا بأمه «تسيلا» تلك المرأة القوية التي اعتادت صفع نتانياهو على وجهه حينما كان يزعج والده المتفرغ لأبحاثه في غرفته الخاصة وقد ظل نتانياهو طيلة حياته تحت سيطرة النساء فهن اللاتي اخترنه وليس هو، ودائما يخضع لارادتهن وكما هو معروف فان زوجته سارا تسيطر عليه سيطرة تامة وتتحكم فيه كما لو كان طفلا صغيرا. معدة أشكول ويصف الكاتب رئيس الوزراء الراحل ليفي أشكول بأنه أفضل رؤساء وزراء اسرائيل على الاطلاق، فقد كان ـ بحسب الكاتب ـ يتمتع بقدرة وموهبة ربة البيت التي تهتم يوميا بملء معدة أفراد الأسرة فقد أدرك أشكول أنه لن يحظى بالدعم والتأييد ما لم يملأ معدة الاسرائيليين وهذا ما لم يفهمه الثلاثي باراك ونتانياهو وشارون، الذين أهملوا مشكلة البطالة والمعوقين أما أشكول، كما يقول بوعز فقد امتاز بروح الدعابة والسخرية وأحيانا كان يسخر من نفسه فالانسان على حد قوله لا يستطيع تولي منصب معقد ومثقل بالأعباء من دون أن يتمتع بروح الدعابة ومن أقوال أشكول أن لكل عملة ثلاثة وجوه وليس اثنان كما يقال، الوجه الثالث هو الدعابة وقد كان أشكول يرتاد المسارح وأماكن الترفيه ويتحاور مع الممثلين بعد العروض المسرحية، فقد كان كما يقول الكاتب «ابن نكتة»، أما بن جوريون فقد كان يفتقد روح الدعابة. وقد روى «اسحاق نافون» انه حينما كان يتولى منصب مدير مكتب بن جوريون ذهبا سويا لاجتماع جماهيري حاشد في بئر سبع، واعتلى بن جوريون المنصة وأخذ يصيح قائلا ما لم توافق الولايات المتحدة على تسليح اسرائيل فسوف نتوجه إلى الاتحاد السوفييتي لتسليحنا، كل هذا والجمهور غارق في الضحك.. في طريق العودة سأل بن جوريون نافون عن سبب ضحك الجمهور فأوضح له المعنى المضحك لكلمة تسليح (فهي تعني أيضا بالعبرية ضاجع امرأة) فضحك بن جوريون ثم عاد يسأل نافون بعد دقائق وهل يفهم أشكول هذا المعنى مع الاشارة الى أن أشكول اشتهر عنه أنه كان زير نساء. ويضيف الكاتب أن بن جوريون كان يعارض دخول التلفزيون الى اسرائيل فقد كان يرى أن زعيم الدولة يجب أن يظل لغزا حتى لا يضبط وهو في حالة ضعف أمام كاميرات التلفزيون. عشاق جولدا مائير يصف بوعز رئيسة الوزراء السابقة جولدا مائير بأنها كانت منافقة تجيد التلون كالحرباء، ويضيف أنها بوقوفها ضد السلام أدت إلى اندلاع حرب أكتوبر التي راح ضحيتها 2600 شاب اسرائيلي وعلى الرغم من أن الملك حسين حذرها قبل اندلاع الحرب بثلاثة أيام الا أنها تجاهلت تحذيراته اضافة الى أن فترة حكمها اتسمت بالجمود ورفضت أي مبادرة للسلام فقد كانت امرأة متصلبة فظة، تفتقد للمرونة وتميل إلى الوحشية، فحينما كانت تمر في طرقات وزارة الخارجية، وتلقي بتحية الصباح باللكنة الأمريكية الثقيلة تجد جميع العاملين وقد فروا للاختباء في غرفهم هرباً منها. ويقول الكاتب ان الحظ قد حالفها لتولي منصب رئاسة الوزراء فبعد وفاة «ليفي أشكول» كان «موشيه ديان» و«يغال آلون» هما أبرز المرشحين لخلافته لكن «بنحاسي سافير» الذي خشي من تولي هؤلاء اقترح تولي جولدا مائير على اعتبار أنها سيدة عجوز ومريضة ولن تستمر طويلا كانت تبلغ 71 عاما لكنها في نهاية الأمر حكمت اسرائيل لمدة خمس سنوات. ويكشف المؤلف أن جولدا مائير في شبابها كان لها عشاق أطلق عليهم حينئذ أصدقاء وكانت تحب الرجال قصار القامة، ويضيف المؤلف قائلاً انه على الرغم من أن جولدا كانت تتصف بالبلاهة في بعض الأحيان، وتخلط بين ما هو مسموح وما هو ممنوع، غير أنها تظل واحدة من ثلاثة رؤساء وزراء تمتعوا بالكاريزما (الآخران هما بن جوريون وبيجن) وخطبها السياسية كانت تجذب المستمعين، ومعظمها كانت خطبا عدوانية شرسة، وقد وصفها بن جوريون بأنها الرجل الوحيد في الحكومة الاسرائيلية. مجلس الوزراء المصغر المشهور (بالمطبخ) كانت تشكله وفقا لاعتبارات الحب والكراهية، وليس وفقا لاعتبارات موضوعية أو أهمية الأشخاص، وجميع الوزراء كانوا يتوافدون على منزلها فتصرف الخادمة وتقوم هي باعداد القهوة والشاي وربما أيضا «شوربة» الفراخ التي اشتهرت بها وأطلقت عليها «المضاد الحيوي»، ويتابع المؤلف قائلاً: ان كونها امرأة بين مجموعة رجال جعلها تميل إلى الشراسة والقسوة حتى تقف على قدم المساواة مع هؤلاء الرجال الأقوياء، فلم تكن تسمح بآراء معارضة لها، ولا تحتمل أي مناقشة.وحول ما ورد في الكتاب عن وجود عشيقات لمعظم رؤساء الوزراء في اسرائيل يقول المؤلف في حوار صحافي: نعم هذا صحيح وهو أمر طبيعي فكل منهم كان في حاجة إلى حياة أخرى للتحلل من الضغوط والأعباء السياسية من وقت لآخر. وتفسيراً لأسباب كراهية جولدا مائير لبيريز يقول الكاتب، ان ذلك يعود الى أيام تولي بيريز منصب المدير العام لوزارة الدفاع، وحينئذ أسس ما يمكن وصفه بوزارة خارجية مصغرة تنافس وزارة الخارجية، التي كانت تتولى جولدا رئاستها، وعندما أصبحت رئيسة للوزراء رفضت ضمه الى حكومتها عدة سنوات وعندما ضمته للوزارة راحت تنقله من وزارة لأخرى، حتى لا يضرب بجذوره في أي مكان، وأسندت إليه منصب وزير بدون وزارة حتى لا تكون له صلاحيات محددة، أما عن علاقة جولدا مائير برابين فقد كانت متحفظة تجاهه ولم تنس له أنه كان يتجاهلها عندما كان رئيسا للأركان، ويذهب للتباحث مع بن جوريون من خلف ظهرها وظهر أشكول. ويروي الكاتب أنه في احدى المرات رفض شيمون بيريز ارتداء نظارة قراءة أثناء القاء احدى خطبه أمام الجمهور فاضطر المؤلف الذي كان يعمل مديرا لمكتبه أن يكتب له الخطاب بحروف كبيرة كما أن البروفيسور سامي مولكو خبير «البانتومايم» نصح بيريز بالتخلي عن طريقته الجامدة في القاء الخطب حتى يبدو أكثر جاذبية وأن يركز نظره على محدثه في اللقاءات التلفزيونية وأن يستعمل يديه عندما يتحدث وأن يبرز القفص الصدري بدلا من الرأس حتى يبدو وأنه ينفعل ويتفاعل مع ما يقوله ولا يتحرك فقط بشكل ميكانيكي، واليوم أصبح بيريز أكثر حركة ولم يعد جامدا، بل انه يبالغ في استخدام يديه، ويضيف المؤلف أنه يكن لبيريز تقديرا واحتراما فقد عمل معه لمدة 12 سنة، ويصف طموحه بأنه بلا حدود، وعن سر وضع المؤلف قصيدة حب كتبها بيريز في كتابه يقول ان هذا الرجل عملت معه سنوات ولن أقول أني أحبه لكني أقدره وأشعر نحوه بحميمية، لكن لدرجة محددة فهو لا يسمح لأحد بالاقتراب منه أكثر مما ينبغي. ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء لدولة الكيان الصهيوني ويعتبر من أهم مؤسسي اسرائيل.ولد في بولندا وهاجر الى فلسطين في 1906 للعمل في الفلاحة كان زعيما للحركة الصهيونية.تطورت قدرات اسرائيل العسكرية في عهده بشكل رهيب لذلك فهو يعتبر باني الجيش الاسرائيلي . وهو سياسي اشتراكي محسوب على حزب العمل إليساري . موشيه شاريت فترة قصيرة قضاها موشيه شاريت في رئاسة الوزراء الاسرائيلية لم تتعد سنة واحدة (1954 - 1955) ولم تقع فيها أحداث سياسية بارزة. ولد موشيه شيرتوك الذي غير اسمه بعد ذلك إلى الاسم العبري شاريت في جنوب روسيا عام 1894، وهاجر مع عائلته إلى فلسطين عام 1906، واستقر في قرية عين سينيا بين نابلس والقدس. وفي تلك البيئة العربية تعلم موشيه اللغة العربية ودرس اللغة العبرية، وانتقلت بعد ذلك عائلته للعيش في تل أبيب. سافر موشيه شاريت إلى إسطنبول في تركيا لدراسة القانون، لكنه لم يكمل الدراسة بسبب الحرب العالمية الأولى، واضطر للعودة إلى تل أبيب والالتحاق بحركة يهودية تدعو إلى القبول بالمواطنة العثمانية مخافة مغادرة فلسطين. سافر شاريت إلى إنجلترا لدراسة الاقتصاد، ثم عاد إلى فلسطين وعمل سكرتيراً للجنة السياسية للوكالة إليهودية عام 1931، ثم رئيساً لها منذ عام 1933 وحتى 1948. كان شاريت مسئول الاتصال إليومي مع سلطات الانتداب البريطاني على فلسطين، ونشط في حشد أكبر عدد من الأصوات داخل الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الوليدة. وبعد انتهاء حرب 1948 انضم إلى حزب اتحاد العمال، وترأس الدائرة السياسية للوكالة إليهودية منذ عام 1931 وحتى عام 1948، ثم وزيراً للخارجية لفترة قصيرة، وكان من أهم المناصب التي شغلها قبل تعيينه رئيساً للوزراء رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية. ليفي إشكول قضى ليفي إشكول ست سنوات رئيسا للحكومة الإسرائيلية، وكانت حرب يونيو 1967 التي احتلت إسرائيل فيها أراضي من ثلاث دول عربية أهم الأحداث التي وقعت في عهده. ولد إشكول في أوكرانيا عام 1895 وتلقى تعليمه الأولي بها، ثم التحق بجماعة صهيونية تسمى «شباب صهيون» وهو في السادسة عشرة من عمره، ثم هاجر إلى إسرائيل عام 1914. انضم ليفي إشكول أثناء الحرب العالمية الأولى إلى الفيلق إليهودي في الجيش البريطاني، وكان في الوقت نفسه عضواً نشطاً في عصابة الهاجاناه، وله دور مهم في بناء مستعمرة كريات أنافيم، وشغل بعد ذلك منصب مدير القسم الزراعي في الحزب الاشتراكي الصهيوني «هابويل هاتسائير». تطوع إشكول في الجيش وكان أول مدير عام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، ثم عمل أميناً لصندوق الوكالة إليهودية في الفترة 1951 - 1952وبعد تقاعد بن جوريون عام 1963 تولى رئاسة الوزراء خلفاً له. - قادت حكومته إسرائيل في حرب يونيو 1967 التي احتلت فيها الجولان وشبه جزيرة سيناء والضفة الغربية وغزة إضافة إلى القدس الشرقية. - وحدت حزب العمال الإسرائيلي الذي كان منقسماً إلى ثلاث قوى مختلفة. جولدا مائير مائير، جولدا (1898-1978).ولدت في كييف، أوكرانيا. عائلتها إنتقلت إلى ميلووكي في 1906، وقد عملت مدرسة بعد ذلك هناك. في 1921 هاجرت الى فلسطين بصحبة زوجها موريس مايرسون وعملت في حركة الكيبوتس وتولت رئاسة اللجنة السياسية للوكالة إليهودية، واختيرت عضواً في الكنيست. استطاعت جولدا مائير جمع خمسمئة مليون دولار من إليهود المقيمين في الولايات المتحدة اشترت بها أسلحة ومعدات حربية دعماً للعصابات الصهيونية التي تحارب العرب عام 1948. ولمع اسمها في الحياة السياسية الإسرائيلية على مدى 25 عاماً، وكان منصب رئاسة الوزراء الإسرائيلية أرفع المناصب الحكومية التي تقلدتها. وشهدت فترة رئاستها (1969 - 1974) حرب أكتوبر 1973 بين العرب وإسرائيل. وكان الهجوم المصري السوري مفاجأة للدولة الإسرائيلية أفقدها توازنها لبعض الوقت. إسحاق رابين رابين، (1922-1995). رئيس وزراء إسرائيل من 1974 إلى 1977 ومن 1992 حتى موته. في 4 نوفمبر 1995 إغتيل في تل أبيب، من قبل طالب جامعي إسرائيلي يميني من المعارضين لرابين. رابين ولد في القدس وكان أول رئيس وزراء ولد في فلسطين وباقي رؤساء وزارات اسرائيل ولدوا في أوروبا. في 1941 خلال الحرب العالمية الثانية أنضم رابين إلى الماتش وهي وحدة يهودية سرية في فلسطين. كان نائب قائد الماتش في 1948 خلال الحرب العربية الإسرائيلية الأولى. رابين ترأس وزارة الدفاع في إسرائيل من 1964 إلى 1967 وهو مخطّط إستراتيجية حرب 1967.من 1968 إلى 1973، كان رابين سفير إسرائيل في الولايات المتحدة. وهو عضو في حزب العمل وقد إختير لبرلمان إسرائيل في 1973. أصبح رئيس وزراء في 1974 الى 1977. كان وزيرا للدفاع من 1984 إلى 1990.أصبح رابين رئيس حزب العمل ثانية في فبراير 1992. نجح الحزب في إنتخابات يونيو وأصبح رئيس وزراء مرة ثانية أحتفظ لنفسه بمنصب وزير الدفاع. في 1993 حكومة رابين و منظمة التحرير الفلسطينيّة وقّعا إتفاقية تضمّنت بداية حكم ذاتي وبداية لإنسحاب إسرائيل من قطاع غزة والضفة الغربية. مناحيم بيجن بيجن، (1913-1992). عمل رئيساً لوزراء إسرائيل من 1977 إلى 1983. زعيم حزب الليكود المحافظ، وصل إلى السلطة بعد فوز الحزب بأغلبية المقاعد في الكنيست (برلمان إسرائيل). بعد الإنتخابات في 1981، حزب الليكود وأحزاب محافظة أصغر شكّلا إئتلافا حكوميا برئاسة بيجن. استقال من مكتبه في 1983. في 1978 بدأ مع الرئيس المصري أنور السادات والرئيس الأمريكي جيمي كارتر المناقشات في الولايات المتحدة حول طريقة سلمية لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي. أدّت المناقشات إلى إتفاقية رئيسية تتضمن خطة لإنسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء. أقرت الإتفاقية معاهدة سلام أيضا بين إسرائيل ومصر. نصت الإتفاقية أيضا على تحقيق حكم ذاتي فلسطيني في المناطق المحتلة وهي الضفة الغربية وقطاع غزة. اسحاق شامير شامير، عمل رئيساً لوزراء إسرائيل من أكتوبر 1983 إلى سبتمبر 1984 ومن أكتوبر 1986 إلى يوليو 1992. واصل أغلب السياسات الخارجية والداخلية لإسرائيل المؤسّسة سابقا. على سبيل المثال، دعم المستوطنات إليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة. شامير خلف مناحيم بيجن كرئيس وزراء في 1983 بعد استقالة بيجن. شامير سبق وأن كان وزير خارجية منذ 1980. في يوليو 1984، أجريت إنتخابات برلمانية في إسرائيل. لم يتحقق الفوز لاي حزب بالأغلبية. في سبتمبر، كتلة الليكود وحزب العمل شكّلا حكومة وحدة دامت 50 شهراً. تحت إتفاقية حكومة الوحدة، شيمون بيريز، زعيم حزب العمال أصبح رئيس الوزراء لمدة 25 شهراً وفي تلك الفترة عمل شامير كنائب له ووزير خارجية، بعد تلك الفترة عكست الأدوار في أكتوبر 1986. في إنتخابات نوفمبر 1988، لم يفز أي حزب بالأغلبية. في ديسمبر ، الليكود والعمل شكّلا حكومة إئتلافية جديدة بقي فيها شامير رئيساً للوزراء.في 1987 بدأت الإحتجاجات من قبل الفلسطينيين في المناطق المحتلة. في 1990 شامير رفض التفاوض على خطط للسلام مع الفلسطينيين. حزب العمل ترك الإئتلاف الحكومي في مارس. في يونيو 1990 الليكود وأحزاب محافظة صغيرة شكّلا إئتلافا جديدا وحكومة في إسرائيل مع شامير كرئيس وزراء. فاز حزب العمل بالسيطرة على البرلمان في إنتخابات يونيو 1992. في يوليو زعيم حزب العمل إسحاق رابين حل محل شامير كرئيس وزراء. شامير أستقال كرئيس لكتلة الليكود في مارس 1993. شيمون بيريز بيريز، (1923-....) سياسي وعضو حزب العمل. رئيس وزراء إسرائيل مرّتين. شغل ذلك المنصب من 1984 إلى 1986 ومرة أخرى في 1995 بعد إغتيال رئيس الوزراء إسحاق رابين. في 1996 خسر بيريز في الإنتخابات العامة و حل محله بنيامين نتانياهو من حزب الليكود كرئيس وزراء. في أوائل ومنتصف التسعينيات، كان لبيريز وهو وزير الخارجية تحت رئيس الوزراء إسحاق رابين وكرئيس وزراء بنفسه دورا رئيسيا في تحريك السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. بيريز، رابين، وزعيم منظمة التحرير الفلسطينيّة ياسر عرفات إشتركوا في 1994 بجائزة نوبل للسلام لجهودهم في تحقيق السلام في الشرق الأوسط. عمل بيريز كرئيس وزراء في حكومة الوحدة بين حزب العمل وكتلة الليكود في سبتمبر 1984. شكّلت الأحزاب هذة الحكومة بعد عدم فوز اي من الحزبين بالأغلبية في الإنتخابات البرلمانية. دامت حكومة الوحدة 50 شهراً. وفق الإتفاقية بين العمل والليكود، بيريز (رئيس حزب العمل) عمل كرئيس وزراء لمدة 25 شهراً وإسحاق شامير(رئيس الليكود) كان نائب الرئيس ووزير الخارجية، بعد المدة المقررة عكست الأدوار في أكتوبر 1986. في 1988 العمل والليكود شكّلا حكومة إئتلافية جديدة مع شامير كرئيس الوزراء. بقي بيريز نائب الرئيس ووزير المالية. في 1990 إنهار الإئتلاف وإستقال بيريز من مناصبه. بنيامين نتانياهو المولد: 21 أكتوبر 1949 تل أبيب، إسرائيل. التعليم: هندسة معمارية، معهد ماساشوسيتس التكنولوجي، 1974. الخدمة: جيش إسرائيل (قوة مكافحة الإرهاب) من 1967 الى 1972. المنصب: دبلوماسي العائلة: الزوجة، ساره نتانياهو وله ابن و بنت (من الزواج الأول). الدين: يهودي السنوات الأولى: شارك في عدّة بعثات فدائية بارزة تتضمّن غارة على طائرة مختطفة خارج تل أبيب في 1972. في 1976 عاد إلى إسرائيل وأسس معهد جوناثان وهو مركز دراسات لأصول الإرهاب وتطوّير إستراتيجيات لمكافحة الإرهاب. المهنة: نائب رئيس البعثة في السفارة الإسرائيلية في واشنطن من 1982 الى 1984. السفير الإسرائيلي إلى الأمم المتّحدة من 1984 الى 1988. عضو البرلمان من 1988 الى 1996. نائب وزير خارجية من 1988 الى 1991. نائب مدير مكتب رئيس الوزراء من 1991 الى 1992. زعيم حزب الليكود في 1993. رئيس الوزراء في 1996. إيهود باراك في 1995 باراك ترك الجيش وإنضمّ إلى حكومة إسحاق رابين كوزير للدّاخلية. قبل تعيينه إتّهم بأنه ترك دون مساعدة عدد من الجنود الجرحى خلال تمرين عسكري سري في 1992. التحقيق برّأه من تهمة سوء التصرف.بعد اغتيال رابين، باراك عيّن وزير خارجية في إدارة شيمون بيريز. باراك إنتخب زعيماً لحزب العمل في 1997. تولى رئاسة حكومة واحدة ارييل شارون 1973م: يتقاعد من الجيش ولكن يجري إستدعاؤه للخدمة بعد نشوب الحرب لقيادة اللواء المدرع وقائد المجموعة التي فتحت ثغرة الدفرسوار على قناة السويس التي غيرت مجرى الحرب. 1974م: دخل الكنيست الإسرائيلي بعد حرب 73 ممثلا عن حزب الليكود وحتى الآن. 1977م: شغل منصب وزير الزراعة في حكومة بيجن الأولى. 1982م: وزير دفاع في حكومة بيجن الثانية وأجبر فيما بعد على الإستقالة بعد أن ثبت ضلوعه في مجزرة صبرا وشاتيلا وكان السبب في إستقالة بيجن من رئاسة الوزراء وإعتزاله للحياة السياسية. 1984م: وزير بلا حقيبة وزارية في حكومة شامير الأولى. 1984م: وزير بلا حقيبة وزارية في حكومة شامير الثانية. 1990م: وزير للصناعة والتجارة في حكومة شامير الثالثة، ثم شغل حقيبة للإسكان والبناء وسع من خلالها رقعة الإستيطان وإستمر في مناصبه حتى هزيمة حزب الليكود بقيادة شامير على يد حزب العمل بقيادة رابين عام 1992م. 1996م-1998م: وزير البنى التحتية في حكومة بنيامين نتانياهو. 1999م: شغل منصب وزير الخارجية في حكومة نتانياهو. 2000م: أصبح زعيم حزب الليكود بعد هزيمة نتانياهو في الإنتخابات الإسرائيلية. 2001م: أصبح رئيس وزراء إسرائيل بعد هزيمته لباراك منافسه في الإنتخابات. عن «إيلاف»