بيان 2: المدمّرة ايلات اسطورة البحرية الاسرائيلية التي كانت تتغنى بها إسرائيل مثل «حواديت»، «ألف ليلة وليلة» وقائدها المغرور اسحاق شوشان النسر الاسرائيلي البحري ، والذي كان يطمع في كرسي وزارة الدفاع. ولكن تلك الاسطورة اغرقتها صواريخ البحرية المصرية في احدى البطولات النادرة والتي لن تنسى اسرائيل يوما ما ذلك الحدث. ومن جديد يظهر «اسحاق شوشان» ويرتدي شخصيته الفنان محمود قابيل في الفيلم الحربي «يوم الكرامة». وفي البداية يقول محمود قابيل: طلب المخرج علي عبدالخالق مني تجسيد شخصية قائد المدمرة ايلات الاسرائيلية وفي البداية رحبت بتجسيد هذه الشخصية المغرورة جدا ولكن بعد الأحداث الأخيرة في الأراضي الفلسطينية ومايعزفه الصهاينة من سيمفونية بطش وقتل ودمار وحصار بلا رحمة تراجعت ورفضت تجسيد شخصية اسحاق شوشان ذلك القائد الذي كان يطمع في كرسي وزارة الحربية الاسرائيلية ولكن مجموعة العمل برئاسة المخرج الكبير علي عبدالخالق أكدوا لي ان هذه الشخصية سوف تزيد من شعبيتي فأدهشني كلامه لأنني كنت أعتقد لمجرد الظهور في الفيلم وأنا ارتدي ملابس العدو الاسرائيلي سوف أكون وضعت نفسي في محك الاستبعاد من الجمهور المصري والعربي. ولكن المخرج أضاف أن جميع نواحي الشخصية من غرور وعدم الاحترام للجميع سوف تزيد من كراهية الشعب العربي لإسرائيل وسوف تحصل أنت على وسام الاجادة واعطاني مثالا عن حصول الفنان محيى اسماعيل على جائزة عندما جسد شخصية عساف ياجوري قائد الدبابات الذي جاء ليحصل على رأس الشهيد أحمد حمدي ومن هنا وافقت على تجسيد شخصية ذلك القائد المريض نفسيا اسحاق شوشان. وعن ابعاد شخصية قائد البحرية الاسرائيلية يقول محمود قابيل: ببساطة شديدة قائد مغرور مريض نفسيا لا يحترم رؤساءه ووصل به غروره الى المطالبة بكرسي وزارة الحربية وكان يتفاخر بالقوة البحرية وينظر الى القوات المصرية على انها مجرد مراكب صيد يستطيع صيدها بسهولة وعلى الرغم من معرفته بقوة البحرية المصرية التي انهت على أحلامه وحولته لأضحوكة في إسرائيل وتم إقالته. ويضيف محمود قابيل: الجميل في هذه الشخصية انها اعادتني من جديد لمراجعة اللغة العبرية التي أجيدها بطلاقة حيث تعلمتها اثناء دراستي في الكلية الحربية ومارستها اثناء عملي وجميع مشاهدي في الفيلم باللغة العبرية. وعن أصعب لحظات تقمصي شخصية شوشان هي عندما ارتديت الملابس العسكرية الإسرائيلية، وقتها ارتفعت درجة حرارتي وأصبت بدوار كبير بل بذهول لمدة تزيد على الساعة وكأني مسئول عما يحدث في فلسطين ولم أفق من الصدمة الا بعد ان ازحت تلك الملابس عن جسدي بل وضعتها تحت حذائي أما أصعب المشاهد هي عندما يتم تدمير ايلات في بورسعيد فهي مزيج من الغرور القاتل والكبرياء ولحظات جنون بسبب رفض الواقع وانتصار القوات البحرية المصرية على الغرور الإسرائيلي. وعن التقليل من حجم تدمير إيلات في الاعلام الصهيوني وقولهم ان العملية لا تستحق كل هذا الاهتمام، يضيف قابيل ان الاعلام الصهيوني يرغب في نسيان تلك الضربة القاسية والتي هزت تل أبيب وجعلت إسرائيل تنتقم بشراسة لتلك العملية فقد قذفت أماكن عسكرية ومدنية كثيرة بل قامت باسقاط قنابلها على مدرسة بحر البقر الابتدائية فلقد كان تدمير ايلات ردا على همجية العدو وقتله الاطفال في بحر البقر وهذه وصمة عار في جبين الصهاينة على مدار التاريخ. وعن اعماله الفنية يقول محمود قابيل: لديّ كثير من المشاريع الفنية ومعظمها تم تأجيله لحين الانتهاء من تصوير مشاهدي في يوم الكرامة والتي تبدأ في هذا الأسبوع في ميناء بورسعيد وهو مكان اطلاق اخر صاروخ من اللانش البحري المصري على المدمرة ايلات ويضيف قابيل: انه سعيد بقرار وزير الاعلام المصري بعرض الفيلم في انتاج مهرجان القاهرة للاذاعة والتليفزيون وأيضا لنجاح القطاع الاقتصادي بعرض الفيلم في أكثر من 30 دار عرض وتسويقه لأكثر من 20 قناة تليفزيونية عربية بعد عرض الفيلم في أكثر من 7 دول والمشاركة في أكثر من مهرجان سينمائي دولي. وأخيرا يؤكد قابيل بأن الفيلم لا يقل عن الأفلام الحربية التي تصنعها هوليوود وتصل تكلفتها لمئات الملايين من الدولارات وسوف يحقق نجاحا كبيرا سواء في دور العرض المصرية أو العربية. القاهرة ـ خالد محيي الدين