أكدت دراسة اجتماعية مصرية أن الرجل الارمل أكثر احتياجا للدعم الاجتماعى من المرأة لانها بطبيعة وظيفتها الاجتماعية، تواصل دورها نفسه بشكل اعتيادى فى حالة ترملها مع التأقلم على الدخل المادى الجديد من خلال الدعم الذى يمده بها المقربون منها . وذكرت الدراسة التى أعدها الباحث الاجتماعى الدكتور سعيد صادق أن المراة تحظى برعاية اجتماعية بعد فقدان العائل بينما الرجل يجد نفسه فى حالة فقدان زوجته مجبرا على لعب دور اجتماعى لم يكن مدربا عليه أصلا ويبدأ فى تلبية كافة احتياجات أطفاله من مختلف النواحى . وأشارت الى أن دور الرجل قبل ترمله كان منحصرا فى تمويل احتياجات الأسرة واللعب مع أولاده فى أوقات فراغه فيما يجد الأرمل نفسه وحيدا فى حالة اذا ما كان الأبناء قد كبروا واستقلوا وهو ما يعد تحديا حقيقيا للرجل غير المؤهل لهذا الدور. وقالت الدراسة أنه نتيجة لهذه الأعباء مع الموقف المنحاز والداعم للأرملة والمتجاهل للأرمل تزداد نسبة الوفيات وحالات الانتحار والاصابة بالأمراض بين الرجال الأرامل وأيضا بسبب غياب الرعاية والحزن الشديد والاكتئاب واصابة جهاز المناعة مما يسهل لهجوم الأمراض الخطيرة على الأرمل . وأكدت أن اعتقاد المجتمع بأن الرجل قوي الاحتمال ولا تعرف الدموع طريقها اليه يعتبر اعتقادا خاطئا لأن الأرمل يحتاج لدعم قوي للتأقلم على وضعه الاجتماعى والنفسى الجديد . كونا