بيان 2: يرى عالم الأشعة الفرنسي رودولف جومبيرج ان التقاط الصور الرائعة للجسم البشري يفوق مجرد كونه عملاً يومياً اعتيادياً. فخلال الأعوام الستة الماضية، استخدم د. جومبيرج معدات متطورة للتصوير بأشعة اكس وتقنيات حاسوبية لعمل مزيجه الفريد من الفن وعلم التشريح. ويقوم جومبيرج بعرض أعماله بانتظام في أماكن مختلفة حول باريس، ومن بينها متاحف مرموقة على غرار مركز بومبيدو. ويقول د. جومبيرج بهذا الخصوص: «لماذا ينبغي ان يكون الفن في القرن الحادي والعشرين هو الفن نفسه الذي سبقه؟ ففي الماضي كان لا يتوفر لدى الفنانين سوى ضوء الشمس وفراشي الرسم، ولكن اليوم لديهم أشعة اكس واجهزة التردد الصوتي والمغناطيسي التي فتحت عالما جديداً أمام الفنانين». ولعمل نوعيته المميزة من الفن الرقمي يقوم د. جومبيرج بالتقاط صورة لجسد مريض باستخدام جهاز مسح لولبي بأشعة اكس. ويكون بعدها قادراً على التلاعب بالصورة ثلاثية الأبعاد على الكمبيوتر بطرق لا حصر لها، وهذا أسلوب قوي يوفر قدراً من الفائدة الطبية لا يقل أهمية عن الميزة الفنية