بيان 2: عرف العرب الحلبة منذ القدم، وقد جاء في قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ان الاطباء العرب كانوا ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليين الحلق، والصدر والبطن ولتسكين السعال وعسر النفس والربو، وهي جيدة للريح والبلغم والامعاء والبواسير، وإذا طبخت وغسل بها الشعر جعدته. ونظرا لفوائدها العديدة فقد قال فيها الاطباء: لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهباً. مقوية للجسم وفي الطب الحديث تبين من تحليل الحلبة انها غنية بالمواد البروتينية والفسفور وهي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت، إذ تحوي المئة جرام منها 2891 جراماً مواد بروتينية و736 جرامات مواد دسمة و4072 مواد نشوية. كما تحتوي على الفسفور ومادتي الكولين والتريكونيلين، وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك، وهو أحد انواع فيتامينات ب، وتحتوي بذورها على مادة صمغية وزيوت ثابتة وزيت طيار يشبه زيت اليانسون. والحلبة يمكن ان تؤكل مطبوخة للسمنة والتغذية، ويشرب مغليها فهو ينفع في بعض الاضطرابات المعدية والصدرية، وتعطى للفتيات في زمن البلوغ لتنشيط الطمث ولفقر الدم وضعاف البنية والشهية وللنحفاء، وقد وصفها الاقدمون مع العسل ضد الامساك المزمن، ولأمراض الصدر والحلق والسعال والربو والبلغم والبواسير والضعف الجنسي، وهي تفيد في ازالة الكلف من الوجه، ويستخرج منها دواء لزيادة الوزن والشهية، وهي مشهية إذا أخذ منقوعها قبل الطعام بنسبة 30 جراماً في لتر ماء، ويقوي النقيع المعدة ويسهل الهضم ويحسنه. زيت الحلبة تشير الدراسات الى ان زيت الحلبة يدر حليب المرضع ويفتح الشهية للطعام، ولهذا فهو يعطى للمرضع التي تعاني من قلة ادرار الحليب، ولمن تعاني من ضعف الشهية أو النحافة