شعر: العصري بن كراز المهيري أنا يوم ربّي قِدْ هداني على ا لتسبيح عَرَضْ لي غزالٍ شَلّ قلبي وسبح به لحظني بْطَرَفْ عينه وانا فاهم التلميح ترى الحر تكفيه الإشاره وتجنح به كلام العيون أخْطَرْ من الحكي والتوضيح مْسَممْ يذوّب مهجتك وانت تفْرَحْ به تلفّك أعاصير الهوا موجبات الريح إذا كان ما تقدر شعورك تصرحْ به وانا عايشٍ في عالم الهم والتجريح ولا به وسط قلبي مكانٍ يجرحْ به وانا لي حياةٍ ترفض العرض والتصحيح عن الحب ما ترضى بديلٍ يصححْ به ويا ويح قلبي من عيون الغزيل ويح مْعَلق على نارٍ من الوجد تلفَحْ به دخل مهجتي حبّه وانا رافض التصريح خياله يمسّي في عيوني وتصبح به ولى من تناسيته جميع الشعور تْصيح وهاجوس فكري مهرة الشوق تجمح به أحبّه محبّه صادقه ما تبى توضيح خيالي يصوّر لي مزاياه واسْرَحْ به