بيان 2: في أحد أحياء مصر الشعبية يعيش البطل المصري حسن حسني الذي كان المسئول عن الملاحة في «اللانش» البحري الذي وضع نهاية لأسطورة المدمرة ايلات، مع مجموعة من أبطال البحرية المصرية على مدار عام ومنذ عدة شهور ظهر اسم حسن حسني مع مجموعة من أبطال القوات البحرية على صفحات الجرائد وذلك بعد قيام اتحاد الاذاعة والتلفزيون وقطاع الانتاج المصري بإنتاج فيلم عن مجموعة الأبطال الذين اغرقوا اسطورة البحرية الإسرائيلية ويأتي الملازم حسن حسني أنه: ضمن تلك القائمة والتي يجسد دوره المذيع والفنان الشاب خالد أبوالنجا ضمن أحداث الفيلم العربي «يوم الكرامة». في البداية يقول خالد أبوالنجا الذي لم يخف سعادته عندما رشحه المخرج علي عبدالخالق لتجسيد شخصية الملازم حسن حسني وعندما قرأت السيناريو والحوار اصابتني الدهشة ولم أصدق ان هؤلاء الأبطال فعلوا كل ذلك ووجدت نفسي مديناً لهؤلاء الأبطال بالكثير فقمت بجمع أكثر من مرجع عن حرب أكتوبر بجميع فروعها وبعض مذكرات القادة والضباط والجنود من خلال رواية حرب أكتوبر ووجدت نفسي جاهلاً بكل شيء برغم وجود مكتبة عندي لا يقل ما بها عن عشرة آلاف كتاب فقررت على الفور البحث عن البطل الذي أجسد شخصيته في الفيلم ووجدته لواء بحرياً على المعاش خفيف الروح يتمتع بخفة دم منقطعة النظير يهوى المقالب لأصدقائه. وجلست معه اكثر من عشر ساعات عرفت كل شيء وسجلت معه حوارات كثيرة وعندما عدت الى منزلي راجعت كل شيء وبدأت أتعرف إلى مفاتيح شخصيته فهو هادئ هدوء الغيور وفجأة يصبح مثل العاصفة أو الزلزال له نظرة ساحرة جميلة لا ينسى أصدقاءه خاصة عوني عازر الذي استشهد في معركة مع المدمرة ايلات وكشف لي الكثير عن شخصيته وعلاقته التي لم تنته حتى الآن مع زملائه وابناء عائلات الشهداء فهو رمز للوفاء وللفداء والشخصية العربية. ويضيف خالد أبوالنجا ان الملازم حسن حسني يعتبر المحرك الرئيسي للانش البحري المحمل بالصواريخ المضادة لكل من المدمرات والغواصات وهو ضمن أفراد النصر الذين ساهموا في تدمير القوة البحرية الاسرائيلية على مدار 6 شهور حتى كانت النهاية في بورسعيد.. ومن حق هؤلاء الأبطال أن نعرف ماقدموه من بطولات خلدها التاريخ دون أن يعرف الجيل الحالي أي شيء عنها وأنا من ابناء هذا الجيل الفخور بما قدموا من ملحمة بطولية كانت نهاية لأحلام البحرية الاسرائيلية وعن التدريبات البحرية يضيف خالد أن هناك سمة تعاون مع جميع الهيئات المصرية على نجاح هذا العمل وقد خضعت لتدريبات شاقة على قيادة اللانش الحربي ووضع الخرائط ومعرفة نقاط العدو وهي مسألة غاية في الصعوبة ولكن الحمد لله نجحت فيها بجدارة. وعن اعماله المقبلة يقول هناك عروض سينمائية عديدة خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم «مواطن ومخبر وحرامي» وجسّدت فيه دور المواطن وحقق ايرادات تصل الى عشرة ملايين جنيه وعن سر انتقاله من التلفزيون المصري الى قناة MBC ثم العمل في السينما يقول: أهوى العمل الاعلامي ولقد حققت ما أريد منه ومازال لدى الكثير وكان انتقالي الى MBC على سبيل الاعارة من التلفزيون المصري. ولكن سنحت لي فرصة لتحقيق رغبتي الفنية في فيلم «مواطن ومخبر وحرامي» ثم اختارني المخرج الكبير علي عبدالخالق للمشاركة في ملحمة البحرية المصرية «يوم الكرامة» وبعد الانتهاء من تصوير الفيلم سوف أقرر العودة الى التلفزيون المصري والاستمرار في المجال الفني. القاهرة ـ خالد محيي الدين