قال خبير الخصوبة الايطالي سيفيرينو انتينوري الذي يسعى الى تخليق اول طفل مستنسخ ان ثلاث سيدات يحملن في اجنة مستنسخة، ولكنه اشتكى من ان «المجتمع العدواني» سينظر الى الاطفال بعد ولادتهم على انهم كائنات غريبة. واضاف انتينوري الذي يطلق على نفسه وصف «المنسق الثقافي والعلمي» لاكثر مشروعات الاستنساخ سرية ان احدى الحوامل في الاسبوع العاشر والاخرى في الاسبوع السابع والثالثة في السادس. وقال انتينوري في مؤتمر صحفي امس الاول «هناك شيء واحد مؤكد.. في البلد التي سيولد بها هؤلاء الاطفال اذا لم يتغير مناخ الاضطهاد... سيقول الجميع عند ولادة الطفل الاول.. هذا وحش». ونفى انه مسئول تحديدا عن اي من حالات الحمل الثلاث ورفض ان يكشف عن مكان وجود الحوامل مشيرا فقط الى ان احداهن تعيش في دولة اسلامية. وكان انتينوري قد اثار القلق والغضب في الاوساط العلمية والدينية وتسبب في حالة من الارتباك لدى مشرعي القوانين عندما اعلن منذ اكثر من عام انه يرغب في استنساخ بشر لمساعدة غير القادرين على الانجاب. الا ان زميلا سابقا للطبيب الايطالي شكك في مزاعم الحمل امس الاول قائلا «لا اصدق ما يقوله». وكان علماء ادانوا الاستنساخ البشري بوصفه غير مسئول لما ينطوي عليه من مخاطر التشوهات والاجهاض. ـ رويترز