قال معهد الثقافة الوطنية ببنما ان علماء عثروا على سفينة شراعية ضخمة غارقة ترجع الى أيام الغزو الاسباني وان لديها حمولة تصل قيمها الى 50 مليون دولار قبالة سواحل بنما على المحيط الهادئ. ووفقا لمعهد الثقافة فان السفينة التي تحمل اسم «سان خوسيه» كانت قد غرقت في 17 يونيو 1631 عند أرخبيل جزر بيرل على بعد مئة كيلومتر تقريبا جنوبي بنما سيتي. وقال المعهد ان المؤرخين كانوا يعلمون لعدة سنوات الموقع العام لغرق السفينة. لكن بعد اكتشاف السفينة الشراعية الاسبانية فيزكانيا قبالة ساحل بنما على الكاريبي في نوفمبر بذل المعهد جهودا جديدة في وقت سابق من العام الجاري لتوثيق الموقع والحمولة المحددين للسفينة سان خوسيه. ولم تبذل حتى الان جهود فورية لانتشال حطام السفينتين سان خوسيه وفيزكانيا. وقالت متحدثة باسم معهد الثقافة «انه عمل مكلف للغاية ونحتاج الى تمويل خارجي». كان رافائل رويلوبا مدير المعهد قد قال لرويترز ان بنما تجري محادثات مع عدة متبرعين دوليين لكي يساهموا في انتشال السفينتين وان من المرجح ان يتم انتشال السفينة فيزكانيا في العام المقبل. وقال المعهد ان السفينة سان خوسيه غادرت ميناء كالاو في بيرو على ساحل المحيط الهاديء متجهة الى أسبانيا وتوقفت في الاكوادور قبل أن تكمل رحلتها متجهة الى بنما سيتي وأنها كانت محملة بما يقرب من 700 طن من الكنوز تشمل قوالب من الفضة والذهب. وأظهر بحث للمعهد أن السفينة القديمة التي ظلت تبحر في المياه الاستوائية على مدى عقدين من الزمان غرقت بعد اصطدامها بالصخور قبالة احدى جزر بيرل. وعلى مدى القرون 16 و17 و18 كانت بنما نقطة ارتكاز لشحنات الذهب والفضة بين المناجم في بيرو وأسبانيا التي كانت تحتلها في ذلك الوقت. رويترز