اختار المخرج مجدي أبو عميره الفنانة ماجدة زكي لتؤدي شخصية وصال في مسلسل أين قلبي الذي يتم تصويره حاليا في ستوديو نحاس بالهرم، وتقوم ببطولته يسرا ورشوان توفيق ومحمود قابيل وكتبه مجدي صابر في 30 حلقة لشهر رمضان المقبل. وتقول ماجدة زكي إنها ستبدأ تصوير دورها بمجرد أن تنتهي من تصوير السهرة الدرامية الجديدة للحياة وجه آخر مع هادي الجيار وخيرية أحمد وحنان شوقي وممدوح وافي ومجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة خريجي معهد المسرح وإخراج عادل قطب وتأليف إبراهيم على وتقدم من خلالها شخصية زوجة تتغلب على ما تواجهها من مشاكل بهدوء أعصاب وابتسامة دائمة. وصال ـ وماذا عن تفاصيل دورك الجديد مع يسرا في حلقات أين قلبي؟ ـ منذ حلقات عائلة الحاج متولي مع نور الشريف وأنا أبحث عن ملامح شخصية جديدة أتخلص من خلالها من دور أمينة الذي أصبح جزءا مني وارتبط به الناس حيث كانوا ينادوني بهذا الأسم كلما ذهبت إلى أي مكان وتلك مشكلة صعبة تواجه كل فنان ينجح في تقديم شخصية ناجحة تتحول إلى عقدة دائمة له رغم ما تتمتع به من جماهيرية تمس مشاعر وعقول وقلوب مشاهدي شاشة التلفزيون في العالم العربي وخلال الفترة الماضية رفضت 4 مسلسلات بمبالغ مالية كبيرة لأنني وجدت أدواري فيها تتشابه مع أمينة لدرجة انني فوجئت بشركة إعلانات تتصل بي لأقدم إعلانا عن سلعه تستغل اسم أمينة في مسلسل الحاج متولي ولكنني بالطبع اعتذرت إلى أن أتصل بي المخرج مجدي أبو عميرة وعرض على دور وصال في حلقات أين قلبي وهي من تأليف مجدي صابر وقد ارتبطت معهما من قبل في مسلسل الرجل الأخر واحترم رؤية وفكر كل منهما لأنهما يبحثان في أعمالهما عن الجديد ووجدت في دور وصال نقله كبيرة في حياتي كممثلة فالشخصية لإمرأه ترتبط بصداقة قويه مع فاتن يسرا التي تعمل مهندسة معمارية منذ أن كانتا طالبتين في الجامعة ويشاء القدر أن كلاً منهما تواجه ظروفاً اجتماعية مماثلة للطرف الآخر حيث تصبحان مطلقتين وتتوالى عليهما المشاكل من كل جهه خاصة في مجال تربية الأولاد وهم جميعا في سن المراهقة ولهم عالمهم الخاص. ـ ماجدة زكي أصبحت لا ترفض تقديم شخصية الأم في أدوارها على شاشة التلفزيون رغم إنك سبق أن رفضت تمثيل دور أم دلال عبد العزيز في حلقات حديث الصباح والمساء ما ردك على هذا الكلام؟ ـ بصراحه أتكلم الآن في هذه القضية التي ثار من حولها عدة تساؤلات حائرة فأقول بأنني شعرت عندما قرأت السيناريو في حلقات حديث الصباح والمساء بعدم القدرة على التعامل مع هذا الدور لأسباب كثيرة منها عدم تدرج المراحل السنية بين الأم وابنتها بعكس دور أمينة في حلقات عائلة الحاج متولي كانت أما لمصطفى شعبان وتولت تربيته بعد وفاة والدته وزواج والده منها ومن هنا جاء التدرج في المرحلة السنية فالولد كان في السيناريو الذي كتبه مصطفى محرم تحت رعايتي وهو طفل ثم أسير معه مشوار حياته حتى يصبح شابا فصدقت نفسي وأنا أمثل بأن ابني كبر فعلا وهو الشيء الذي لم أشعر به في حلقات حديث الصباح والمساء مع دلال عبد العزيز. وتضيف ماجدة زكي إنها لا ترفض أداء دور الأم أبداً رغم صغر سنها لأن التمثيل مهنة احتراف وينبغي على الممثل أن يطوع الاداء حسب اقتناعه بالشخصية التي يمثلها منذ أن يقرأ تفاصيلها على الورق في السيناريو بجانب أن الفتاة تولد وبداخلها غريزة الأمومة بجانب إنني في الحقيقة أم لثلاثة أولاد أحمد وكمال وحبيبة وأمارس أمومتي في بيتي وأعرف جيدا مسئولياتي وزوجي الفنان كمال أبو ريه لا يتدخل في أسلوب تربية أولادنا وهو رجل ديمقراطي جدا داخل البيت يسمع الرأي والرأي الآخر. ـ وهل كمال أبو ريه الفنان والزوج يتعامل معك عندما تتناقشين معه في عمل فني خاص بك بنفس الأسلوب الديمقراطي إذا لم يقتنع بعمل وافقت على تمثيله؟ ـ كمال يساعدني دائما في اختيار أدواري ويثق في قراراتي ويقدر القلق الذي أعيشه وأنا أقرأ سيناريو كل عمل فني جديد يعرض على ثم يستمع إلى وجهة نظري في القبول أو الرفض ويحدث بيننا نقاش لا يخضع لأية مؤثرات عصبية فنحن الاثنان نتميز بالهدوء وتتسم حواراتنا بالديمقراطية وأحيانا كثيرة أرفض دورا أكون قد سبق وأن قبلته بعد أن أستمع إلى وجهة نظر زوجي كمال وأجده معترضا عليه ومن أقرب هذه الأشياء مثلا عمل فني كان دوري فيه يتطلب أن أدخن السجائر في مشهد ووجدنا أنه لا يمكن حذفه من العمل أو تغييره واستبدال التدخين بشيء آخر فطلب مني أن أعتذر عن أداء هذا الدور لأنه لا يتناسب معي ولن يصدقني الناس فيه. ـ هل تقوم ماجدة زكي بمساعدة زوجها كمال أبو ريه في اختيار أعماله الفنية؟ ـ نعم أقوم بمساعدته في اختيار أعماله ومثلما يحدث معي في اشراكي له في اختياراتي يحدث نفس الشيء معه ولكن القرار النهائي يكون له حسب رؤيته وفهمه لابعاد الشخصية التي يؤديها. قناعة ـ ماجدة زكي بعد هذا المشوار من النجاح والتألق هل تشعرين بأنك وصلت لمرحلة النجومية؟ ـ أنا ممثلة صعدت درجات السلم درجة بدرجة ولم أبحث عن الشهرة أو النجومية واجتهدت مع كل دور مثلته سواء كان دورا صغيرا أم كبيرا ونجحت في أن أجعل لنفسي أسلوباً وطريقة خاصة أدخل بها إلى قلوب الناس وأنال احترامهم وثقتهم ولم أفكر أبدا في أن أمثل كثيرا سعيا وراء الكسب المادي مثلما يفعل غيري فاحترمت نفسي واحترمني جمهوري في كل مكان وأصبحت أشعر بالقناعة والرضا وربما هذا سر نجاحي واستمرار نجوميتي.