مشهد واحد فقط لا يتجاوز دقائق قليلة هي عمر ظهور الفنانة يسرا في الفيلم السينمائي معالي الوزير مع النجم أحمد زكي وهشام عبدالحميد ولبلبة ومن اخراج سمير سيف، وحول دورها تؤكد يسرا انه لا يتجاوز الخمس دقائق فقط وان مشاركتها في الفيلم تأتي تحت بند ضيف شرف وكان المخرج قد رشحها لشخصية الزوجة الثانية لبطل الفيلم لكنها اختارت شخصية زوجة الوزير الأولى والتي تظهر في مشهد واحد فقط وتضيف يسرا ان هذا المشهد هو لب موضوع الفيلم بالكامل ولقد تأثرت به كثيرا وأبديت رغبتي في الحصول على هذه الشخصية. وتضيف يسرا بانها ليست بطلة العمل وتأتي مشاركتها بسبب تحمسها للشخصية بجانب الإشتراك مع النجم أحمد زكي ومجموعة العمل في ظهور هذا الفيلم الذي لن يقل عن أي عمل فني في هوليوود. وعن دورها في المسلسل العربي الذي تم حجز الشاشة الصغيرة له في رمضان المقبل تقول اشارك في بطولة مسلسل أين قلبي عن شخصية المهندسة فاتن الأرملة التي تعمل في أحد الاحياء وتواجه الكثير من المشاكل في عملها وترفض الحصول على مبالغ مالية وتقدم استقالتها لتعمل في شركة مقاولات خاصة وهي تخاف على ابنائها من أي شيء وتحاول حمايتهم بكل الطرق لذا تقع في العديد من الاخطاء ومع ذلك تنجح في النهاية بعد الاستماع الى نصائح صديقتها الحميمة وصال التي تجسد شخصيتها عبلة كامل. وحول ذات الشخصية تقول يسرا ان فاتن سيدة رقيقة ترتدي الجينز في عملها وتقدم نموذجاً للمرأة بكل احساسها من تفاعلات المجتمع ومايتعرض له المسئول من مخالفات ومع ذلك فهي سيدة منزل ترعى أولادها ولا تبخل عليهم من حب وحنان وفي الوقت نفسه تقوم بتربيتهم تربية صحيحة خاصة مع ابنتها التي وصلت سن الأنوثة وتضيف يسرا ان مجموعة العمل في المسلسل تعيش حالة المهندسة فاتن والتي تظهر على النور خلال الشهر الكريم لذا فانني في حالة توتر دائم مع تلك الشخصية خاصة وانني قدمت من قبل شخصية الأم في مسلسل حياة الجوهري وحقق المسلسل نجاحاً كبيراً وفي مسلسل أوان الورد والذي نال رضاء جميع الجمهور العربي من مشرقه إلى مغربه لذا اخترت بطولة المسلسل الاجتماعي الرومانسي أين قلبي للعودة به الى حلبة سباق الدراما الرمضانية وعن تجربتها المسرحية لما بابا ينام تقول يسرا ان المسرح اعطاني نجاح كبير وحقق لي المزيد من الشعبية برغم الارهاق الكبير حيث قل وزني بنسبة كبيرة بسبب المجهود الكبير الذي أبذله على المسرح وتضيف ان ترددها في قبول بطولة المسرحية لا يأتي الا من خوفها من الفشل خاصة أن اسمها قد صنعته بصعوبة بالغة وترفض تحت أي ظرف التضحية به وكانت المغامرة ثم النجاح الكبير وهذا يرجع لمجموعة الشباب المشارك في المسرحية والذين عاملوني برقة وعطف شديد لدرجة انني رفضت الجلوس يوم الاجازة بمفردي واجد نفسي ذاهبة للمسرح. وعن مشاركتها الفنانين في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني تقول يسرا ان الفنان جزء من الوطن وأنا لا أريد المزايدة أو الحديث عما قدمته أو أقدمه لأن ذلك بيني وبين الله ولكن أنا على أتم الاستعداد لعمل أي شيء يكون في خدمة القضية الفلسطينية ويكفي أن أقول انني ظللت واقفة في استديو أكثر من 48 ساعة وجلست على البلاط ولم اغادر المكان حتى جاء دوري في المشاركة في الأوبريت وهذا لا يكفي ولكني أريد أن أشارك في عمل وطني يفضح اليهود ويرفع الحزن عن الطفل والأرملة الفلسطينية وأنا أؤكد عبر جريدة «البيان» انني مستعدة للعمل والتوقيع على بطولة فيلم يخدم القضية الفلسطينية بدون أجر وتضيف يسرا ان هذا ليس رأيها وحدها بل رأي معظم الفنانين المصريين والعرب.