بدأت ملامح الموسم المسرحي الصيفي للقطاع الخاص تتضح تدريجيا مع نهايات شهر ابريل حيث بدأت بعض الفرق في اجراء بروفات لعروض جديدة وما زالت بعضها في مرحلة التعاقد، مع النجوم، لكن خريطة الموسم الصيفي حتى الآن تؤكد أن معظم العروض القديمة ستستمر الى جانب بعض العروض الجديدة، أول الفرق التي بدأت اجراء بروفات هي فرقة «أوسكار» التي تعاقدت مع محمد هنيدي على تقديم عرض جديد لم تستقر بعد على الاسم النهائي له ولكن المؤكد أن الفرقة تعاقدت مع الأبطال الذين سيشاركون هنيدي بطولة المسرحية وهم مدحت صالح وحنان ترك وغادة عبدالرازق ومها أحمد، وهي من تأليف الممثل والمخرج د. نبيل أمين ويخرجها سمير العصفوري والمسرحية تقدم على مسرح هيلتون رمسيس. يذكر أن هنيدي قد تسبب بتعاقده مع فرقة أوسكار في أزمة كبيرة لمنتج مسرحيته السابقة «عفروتو» والذي كان قد حصل على وعد من هنيدي بالاستمرار معه خلال الموسم الصيفي على أن يستأجر له مسرحا آخر غير مسرح الزمالك الذي تعرض عليه مسرحية «كده أوكيه» لأحمد السقا وهاني رمزي، وبالفعل حصل المنتج عماد الباشا على مسرح «الفردوس» بالدراسة مقابل 650 ألف جنيه سنويا وفوجئ بعد ذلك مباشرة بتعاقد هنيدي مع فرقة أوسكار مما أوقعه في مأزق شديد خاصة أن الحصول على نجم آخر لبطولة مسرحية تعوض هذا الايجار المرتفع أمر شبه مستحيل وهو ما دفع المنتج الى التفكير في محمد صبحي الذي ارتبط اسمه بمسرح الفردوس منذ فترة لكي يقدم عليه عرضا يقوم ببطولته ويخرجه على أن يحصل المنتج على نسبة من الايرادات تغطي ايجار المسرح، وحتى الآن لم يتم الاتفاق على هذه الصيغة خاصة أن صبحي ارتبط شفويا مع رياض الخولي مدير المسرح الكوميدي أحد مسارح الدولة على اخراج مسرحية تعرض بالاسكندرية خلال الموسم الصيفي عن نص عالمي وهي محاولة من الخولي لجذب صبحي الى مسرح الدولة لأول مرة. وعلى مسرح الفن بدأ المخرج جلال الشرقاوي في اجراء بروفات قراءة للنص الذي كتبه حمدي نوار تحت عنوان «شباب روش طحن» والذي يجمع بينه وبين أحمد بدير مرة أخرى بعد فترة انفصال فني استمرت حوالي خمس سنوات منذ مسرحية «دستور يا أسيادنا» ويشارك بدير في البطولة صلاح عبدالله ووفاء عامر، أما أحمد آدم فقد قرر الانفصال عن جلال الشرقاوي بعد انتهاء عرض مسرحيته الناجحة «حودة كرامة» ليخوض تجربة الانتاج المسرحي لأول مرة بالمشاركة مع شريف مندور منتج ومخرج فيلمه الأخير «الرجل الأبيض المتوسط» وقد استأجر آدم مسرح عتاب بالهرم ليكون أول نجم كوميدي يقترب من منطقة الهرم التي يحتكرها النجم عادل امام منذ سنوات والذي سيستمر أيضا في تقديم مسرحية «بودي جارد» للعام الرابع على التوالي وتشاركه بطولتها شيرين سيف النصر بدلا من رغدة ومحمد أبوداود بدلا من الراحل مصطفى متولي، العرض الخامس والجديد على خريطة الموسم الصيفي هو «المدرسون ودروسهم الخصوصية» الذي تعود به نيللي الى خشبة المسرح بعد غياب سنوات طويلة وهو من تأليف وانتاج فيصل ندا ويخرجه السيد راضي وكان مقررا تقديمه الموسم الشتوي الماضي وتأجل بناء على طلب نيللي، العرض يقدم على مسرح هدى شعراوي بشارع القصر العيني، أما المسرحيات القديمة التي سيستمر عرضها الى جانب «بودي جارد» لعادل امام «وكده أوكيه» لهاني رمزي وأحمد السقا و«دو ري مي فاصوليا» لسمير غانم والذي يقاسمه بطولتها المطرب شعبان عبدالرحيم على مسرح قصر النيل، و«لما بابا ينام» ليسرا وعلاء ولي الدين وأشرف عبدالباقي وحسن حسني وهشام سليم على مسرح مدينة نصر ويمثل هذا العرض عودة للبطولات الجماعية بعد أن فشلت تجارب فردية لكل من علاء ولي الدين وأشرف عبدالباقي ويسرا، وتستمر أيضا فيفي عبده في تقديم مسرحية «إدلعي يا دوسة» ولكنها ستنتقل بها الى الاسكندرية على مسرح اسماعيل ياسين الذي أعيد بناؤه مرة أخرى وستجري فيفي عبده بعض التعديلات على المسرحية كما ستقوم بتغيير بعض الممثلين المشاركين معها في البطولة، كما يستمر عرض مسرحية «الواد شهبور الدبور» على مسرح الهوسابير وهي تجربة مسرحية تقدم بلا نجوم تقريبا وتعتمد في استمرارها على جهود بطل المسرحية ومنتجها سعيد زيدان في التسويق للشركات والهيئات ويشاركه بطولتها كل من عزيزة راشد وعادل أمين.