شعر: محمد خليفة بن حاضر ياللمعاني في قوافي حصينه أدلى بها فكرٍ سديدٍ رهانه بالشكر والحمد المبجّل قمينه من شيخ نجديٍ رفيع المكانه صوّر بها وجه الخصال المتينه في الفارس المرموق صيته وشانه المفضل الدّافق قراحٍ معينه حتّى غدا مضرب مثايل زمانه الشيخ بو راشد وسائر عرينه اللي بنبله حيث ما سار زانه قوافيٍ ريْحَة نسمها خنينه روضٍ زها تنفح عبيرٍ ارْدانه والجود من طبعه يسوق السمينه والبحر يتحف من لفاه بْجمانه وما يُخْرِجْ المعنى بدّقه رصينه إلاّ الفتى، شوق الأدب والرّصانه مثل الفتى (محمّد) بْعيْنه بْعِيْنه لي بالأدب رسّخ قواعد كيانه حَيهْ سنافِي خَلاَقه رزينه على السجايا البيض عاقد قرانه سَلْسْ المشاعر كل صَعبٍ يلينه يزخر بذوقٍ ما يجَارَى بيانه ما قلت في القبطان رَبّ السفينه بو راشد المشهود له بالرّكانه... في موضعه، من خاطرٍ زان زينه الكل بالحشْمه سلُوكٍ أدانه! وعليْه من خافِقْ دبيّ الحسينه تحيّة أشواقٍ بقَدْرٍ مُصَانه لِرْحابْ نَجْدٍ، بل لكامل قطينه ما رَتّلْ القُمْري بِدُوحٍ ألحَانه ألطف من أزهارٍ زهَتْ في جنينه وارَقّ من نَوّ الديَمْ في أوانه