في لقاء مع مجلة «موفيلاين» تحدثت هال بيري عن مشوارها السينمائي وعن المصاعب التي تواجهها في حياتها وخصوصا مع الاعلام الذي لا يكف عن مطاردتها بالحقائق أحيانا وبالاكاذيب في كثير من الاحيان. تقول بيري: في عام 1995 أقسمت ألا أتحدث مع مجلة موفيلاين أبدا بعد ان نشرت مقالة عني بعنوان «هال المرعبة». لن أنسى هذا أبدا. كان أول حدث بشع أواجهه في حياتي المهنية القصيرة حينها. على كل حال ما حدث قد حدث. وعن «كرة الوحش» تقول: لقد كان فيلما من نوع طالما حلمت بالمشاركة فيه، دون ان أستطيع الحصول على الفرصة. فليست هناك الكثير من الأدوار النسائية العظيمة في السينما عادة ولهذا نضطر أحيانا للقبول بما هو أقل. لقد أتاح الفيلم لي فرصة أن أرمي بلمعان النجومية خلفي وأشمر عن ساعد الجد في خوض عمل فني حقيقي أحببته جدا. والآن أجد نفسي قوية أمام التحديات بعد هذه التجربة التي تطلبت بعدا نفسيا عميقا في الشخصية. وعن مشاكلها مع الصحافة والدعوى القضائية التي رفعتها على صحيفة «ستار» تطالب فيها بخمسة ملايين دولار تعويضا عن خبر قالت فيه انها على وشك الطلاق تقول: سأستمر في مقاضاتها. لقد كانت كذبتهم ذات تأثير مباشر على طفلي. كما ان لزوجي ابنة تبلغ من العمر تسع سنوات وهي قادرة على قراءة الصحف ومعرفة هذه الاخبار. لقد تعرضت للكثير من الضربات في حياتي لكن أحدا لم يكن يهتم. مثل هذه الأخبار سببت الكثير من المشاكل لي مع زوجي. وقلت له ألف مرة ان الأولاد شيء والنجومية على صفحات المجلات والجرائد شيء آخر، وان أردت الاستمرار في لعبة النجومية مع الصحافة الصفراء فلا بأس، لكن بعيدا عن الأولاد. وزاد الأمر سوءا بعد الطلاق خصوصا بفعل المصورين. كانوا يطاردونني في كل مكان أذهب اليه الامر الذي تسبب في حادث مروري ذات مرة. لقد كنت على وشك الموت أنا وصديقي اريك. ان هؤلاء لا يتورعون عن فعل أي شيء حتى لو استدعى الأمر تجاوز الاشارة المرورية الحمراء. وفي أكثر من مرة وقفت وطلبت الشرطة ودائما كان الجواب انهم لا يستطيعون فعل شيء ازاء مطاردتهم لي