أصرّت المطربة ريدا بطرس على متابعة مسيرتها الفنية منفردة بعدما نالت شهرتها وأختها نينا كأشهر ثنائي غنائي على الساحة الفنية. اليوم بعد اعتزال نينا الغناء لتختار تأسيس عائلة بعيداً عن الفن والغناء ، عادت ريدا الى عالم الغناء بصورة مختلفة عما عهدها الجمهور من خلال اختياراتها للأغاني المنوعة، وهي اليوم تستعد لاطلاق شريطها الأول تؤدي فيه أغاني منفردة. وقد تحدثت ريدا عن أول تجربة لها منفردة من دون شقيقتها نينا فقالت: الأمر ليس سهلاً عليّ كوني لم أكن أفترق عن أختي في حياتي اليومية أو الفنية، وكنا نشكل ثنائياً جميلاً ونشعر بالقوة معاً. حالياً صرت وحدي وباتت مسئوليتي أكبر لأني أتخذ القرارات منفردة، ومع هذا أجد بعض المتعة لأن كل شيء جديد. ربما في الماضي كنا نختار أغنية تناسب الثنائي وكان الأصعب هو اختيار الكلمة، اليوم أصبح في مقدوري أن أؤدي كل ما أريد. في الماضي كنا نؤدي ما يناسبنا كثنائي اليوم لدي فرصة لأقدم ما يبرز مقدرات صوتي منفردة وبطريقة أفضل. كما صرّحت ريدا أنها سجلت مع أختها نينا أغنية خاصة لوالدهما ووضعت نينا صوتها عليها وستصدر في ذكرى وفاته وهي من كلمات وألحان مروان خوري. كما أكدت ريدا أن نينا لا تنوي مطلقاً العودة الى الفن. وهن انطلاقتها الجديدة تتابع ريدا وتقول : هي فعلاً ولادة جديدة مختلفة عن سابقتها من ناحية نوعية الأغاني وأسلوب الأداء والموسيقى والكلمات. فقد أصبحت أختار أغان تناسب مطربة واحدة. وسيصدر ألبومي الجديد خلال أسابيع وهو يتضمن تسع أغنيات بينها «يا مصطفى» و«أموري» اللتين سبق أن سجلتهما. لقد تعاونت مع مروان خوري وعماد شمس الدين وأخذت منهما كلمات وألحاناً لبعض الأغنيات ومع الملحنين طارق أبو جودة وصلاح الشرنوبي وبودي نعوم ومع الشعراء صفوح شغالة وطوني أبي كرم، وستكون أغنيات جميلة وجديدة من نوعها. وتجديد أغنية «يا مصطفى» كانت فكرة المخرج سيمون أسمر وقدمت لمصلحة برنامج أستديو الفن ليخرجها أحد الهواة. فعندما اقترح علي الفكرة ولم يكن لدينا الوقت الكافي لتحضير أي عمل جديد وافقت لأني كلي ثقة بادارته للبرنامج وأنا أحترم رأيه، ولكني لن أتكل على الأغنية في اطلالتي الجديدة بل على ألبومي الجديد. أما عن مسألة العقد الذي أبرمته ريدا مع مكتب استوديو الفن ورأيها بالاحتكار قالت: أنا ضد مسألة الاحتكار ولم أوقع عقد احتكار لأني أرفض المبدأ من أساسه. ولم يؤثر علي العقد الذي وقعته لأني لا أجده مقيداً لي أو لحركتي الفنية، ولدي نظرة خاصة تجاه العقد الفني الذي وقعته، اذ أن نجاح أي فنان ان كان مطرباً أو ممثلاً أو رساماً سببه مدير الأعمال أو المؤسسة التي تهتم بكل تفاصيل عمله. أنا وقعت مع مؤسسة تهتم بتفاصيل عملي كما يناسبني أنا وما يناسبها هي أيضاً. عقد الاحتكار ليس للتضييق على المطرب بل بالعكس للاهتمام به وتنسيق ظهوره الاعلامي، لأن بعض الاطلالات الخاطئة قد تؤذي الفنان. ولا أخفي عنكم أنه لدي موعد قريب في مصر لأتقدم الى الاذاعة وان شاء الله سأعتمد هناك. وستكون فرحتي فرحتين لأني أحب الجمهور المصري كونه مستمعاً ومتذوقاً للفن وقد لاقيت منه الترحيب الكبير. وبعد مشاركتها في أحد الأفلام المصرية تحدثت ريدا عن تجربتها مع السينما فقالت: خضت تجربة التمثيل في مصر في فيلم «ما بتخسري» مع رجاء الجداوي وعزت أبو العوف وجميل راتب وقد لاقى الفيلم نجاحاً كبيراً هناك. كانت تجربة جميلة وأحب تكرارها. وعندما عرض علي تمثيل دور بطولة في فيلم لبناني مصري رفضته بسبب وفاة والدي فتم اختيار فنانة غيري. أما بالنسبة الى المسرح فقد رفضت عروضاً عدة لأني لست مستعدة وحالياً أصب اهتمامي على تثبيت نفسي كمطربة منفردة. وأترك الأمور للمستقبل.