يقولون ان أحد مفاتيح نجاح الممثلة ساندرا بولوك هو ان جمهور المشاهدين يعرفها على انها نموذج الفتاة العادية، وذلك رغم الحقيقة القائلة بأنه من الصعب التفكير في الكثير من الفتيات العاديات اللائي لعبن أدوارا في أكثر من عشرة أفلام حققت ايرادات عالية عند شباك التذاكر، أو انشأن شركة انتاج خاصة مثل شركة «فورتس فيلم» الخاصة ببولوك التي تعتمد عليها في مشاريعها الأخيرة. وفي جميع الأحوال فهي سعيدة بحياتها وتتنزه بين أجنحة الفنادق المترفة في مدينة نيويورك، ولقد علت ثغرها ابتسامة عريضة رائعة بينما تتحدث عن فيلمها الأخير «قتل بالجملة» وهو عمل سينمائي نفسي مثير عرض مؤخرا في الولايات المتحدة. وتلعب بولوك في «قتل بالجملة» دور شرطية سرية، تبدأ فجأة وأمام جريمة قتل خاصة جدا بأخذ المسألة برمتها على محمل شخصي بشكل مفرط وبدأت أيضا تشعر بأنها متطابقة تماماً مع الضحية. وتقول الفنانة بهذا الصدد انه «لربما أفضل ما في الفيلم هو انه في النهاية لا يبقى شيء كما بدأ عليه». ومع ان الممثلة هي احدى المنتجات التنفيذيات للأفلام وتحافظ على علاقة جيدة مع مخرج الأفلام المثيرة باريت شرويدر، إلا ان بولوك لم تملك حيزاً للارتجال وهي تقر بأن «باربت عرف بالضبط كيف يمكن تجسيد الشخصيات ولقد اعطى تعليمات دقيقة جداً». يذكر ان بولوك المولودة عام 1964 تصور في هذه الأيام مع الممثل الانجليزي هوج جرانت في نيويورك، وهما لايزالان على علاقة رومانسية مع انهما لا يشاهدان معا منذ دورة جوائز الأوسكار الأخيرة