تملك اشلي جود الكثير مما تتحدث به عن المكسيك، فهي اولا صديقة حميمة للفنانة سلمى حايك، وثانيا، يروق لها كثيرا ان تسافر الى «مونتيري» كل عام لمرافقة زوجها الطيار، داريو فرانشيتي، الى منطقة «سيري كارت»، وثالثا لأنها ستشاهد قريبا في فيلم «مزيدا» حيث تلعب دور المصورة الفوتوجرافية تينا مودوتي. ولقد اجرت صحيفة «ال يونيفرسال» المكسيكية معها مقابلة صحافية حصرية في مدينة «لوس انجلس» الامريكية، وذلك من اجل الحديث حول انتاجها السينمائي الاخير الذي يحمل اسم «جرائم كبرى» حيث تقوم بدور مميز الى جانب مورجان فريمان والذي سيعرض نهاية هذا الاسبوع في المكسيك، بالاضافة الى الحديث عن تجربتها في بلاد «الازتيك». وقالت الممثلة ان «المكسيك تسعدني، فهي بلاد جميلة جدا، وقد عدت للتو من «مونتيري» حيث امضيت اوقاتا ممتعة جدا لأن الناس هناك لطيفون للغاية». ومع ذلك أعربت الفنانة عن تذمرها الوحيد فيما يتعلق باقامتها في المكسيك، فقالت: «الذي يحدث هو اني وزوجي ننام في منزل متحرك على شكل عربة مقطورة، وعندما كنا نعد منزلنا للنوم الى جانب احد الطرقات، كان الناس قريبين جدا منا وكان سهلا عليهم الوصول الينا وان يقرعوا الباب، مع العلم اني كنت وزوجي وحدنا ورغبنا بأن نعيش حياتنا الخصوصية». وتعود اشلي الى الشاشة الكبيرة مع فيلم «جرائم كبرى» وهو عمل سينمائي مثير حيث تلعب دور محامية، تضطر للدفاع عن زوجها «جيم كافيزيل» امام جريمة عسكرية لم يرتكبها كما يزعم. اما شخصية مورجان فريمان فتجسد دور محام ناجح متقاعد يدعى شارلي ويبدي اهتماما خاصا بهذه الحالة القضائية ويقدم المساعدة. وذكرت وجود ان هذا الفيلم شدها كثيرا فقصته مثيرة للاهتمام كما تقول «لانها تتناول امرأة قوية لديها تحد كبير يتمثل بانقاذ زوجها، وعندما قدموا لي السيناريو لم اشك ولم اتردد في الموافقة عليه، لانه بالاضافة الى كل ذلك، كان سيسمح لي بالعودة للعمل مع مورخان» فالممثلان تقاسما الادوار في فيلم «قبّل الفتيان» وانطلاقا من هناك نشأت بينهما صداقة جميلة