يبدو ان الكثير من المرضى يخرجون من عيادات الأطباء وفي أذهانهم الكثير من الاسئلة التي كانوا يرغبون بطرحها على الأطباء وان يجدوا اجابات شافية لها، إذ ان هناك حلقة فارغة مازالت تفصل ما بين الطبيب والمريض. ومن المعروف منذ القدم بأنه كلما كانت العلاقة التي تربط بين الطبيب والمريض وطيدة كانت نتائج العلاج ممتازة، وفي كثير من الاحيان قد تكون لابتسامة الطبيب أو كلماته البلسم الشافي أكثر من الدواء ذاته. وبحجة ضيق الوقت واللهاث وراء المادة التي باتت المحرك الأساسي لكل شيء تقريبا، فقد طال تلك العلاقة التشوه، ولهذا فإنه على الرغم من ان الطبيب يضمن حقه من المريض قبل خروجه من العيادة فإن المريض قد لا يستطيع المطالبة بحقوقه كمعرفة حقيقة المرض وأسبابه وكيفية الوقاية منه وسبل علاجه ومضاعفاته وغير ذلك من المعلومات الضرورية التي ينبغي على كل مريض ان يعرفها من أجل تفادي مسببات المرض ومنع مضاعفاته ومن اجل ضمان النتائج الجيدة للعلاج. فمن يضمن حقوق المرضى وكيف .. تساؤلات عديدة في هذا المجال تبحث عن اجابات شافية.. فهل من مجيب؟! د. بسام علي درويش