اثنى العالم الاسلامى المصرى الشيخ عبد الحكيم المغربى على العمل الذى تم فى دولة الكويت لاصدار أول موسوعة كاملة للفقه الاسلامى من المتوقع أن تصدر مع نهاية العام الجارى مشيرا الى أن الملحمة البحثية العلمية للموسوعة استغرقت نحو 20 عاما. وقال الشيخ المغربى الذى يعمل خبيرا بالموسوعة الفقهية فى تصريحات صحافية ان الموسوعة شاركت فيها نخبة من العقول الفقهية والشرعية المتميزة من الكويت والدول العربية والاسلامية وأنه بعد جهد وافر وميزانية عملاقة وفرتها وزارة الأوقاف الكويتية قارب العمل فى الموسوعة الفقهية لدولة الكويت على الانتهاء. وذكر أن فكرة الموسوعة والمسئول عنها رئيس البحوث فى وزارة الأوقاف والشئون الاسلامية بالكويت الشيخ مشعل مبارك الصباح وأن البداية كانت فى عام 1982 واستمر العمل بشكل متواصل حتى اليوم ولم يتوقف الا خلال فترة الاحتلال العراقى للكويت ثم عاد بعد ذلك بقوة مؤكدا أنه عمل عملاق لا تقدر على تمويله جهات النشر الخاصة لارتفاع نفقات اعداده. وحول الهدف من انجاز هذه الموسوعة خاصة فى ظل وجود أكثر من محاولة لعدة دول عربية واسلامية لتنفيذ مشروعات مشابهة قال الشيخ المغربى ان هذه المحاولات تظل مجرد محاولات ولكن اغلبها لم يكتمل للاسف الشديد وذلك لظروف مختلفة من بلد لآخر من بينها موسوعة المجلس الاعلى للشئون الاسلامية بمصر. وأكد أن الموسوعة الكويتية تعد أول موسوعة متكاملة من نوعها وأنها تهدف الى التيسير على المشتغلين بالتشريع من الدارسين والمدرسين والفقهاء والمتفقهين فى البحث عن الاحكام الفقهية التى يستفيد منها المسلمون فى دينهم وتعاملاتهم الأن هذه الأحكام هى القانون المرجعى الذى يزن به المسلم عمله هل هو حلال أم حرام وبذلك تتم الفائدة. وحول اعداد الموسوعة الفقهية الكويتية على فقه أهل السنة قال الشيخ المغربى ان المذاهب الاسلامية عديدة ومن أشهرها وأهمها ثمانية مذاهب نصفها يخص أهل السنة وهى التى آثرنا اعتمادها فى الموسوعة لعدة أسباب من أهمها أن الغالبية العظمى من مسلمى الأقطار العربية والاسلامية تتبع هذه المذاهب. وقال انه رغم اعتمادنا على مذاهب أهل السنة الاربعة فقط فان عدد أجزاء الموسوعة وصل الى 46 جزءا بخلاف جزءين للتعريف بالمشاركين فيها وأن حجم الموسوعة كان سيتضاعف لو أضفنا اليها عددا من المذاهب الاخرى اضافة الى التكلفة المادية الكبيرة والمدة الزمنية للتنفيذ. كونا