أساء الامير فيليب زوج الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا التصرف مرة اخرى باطلاقه دعابة عن الكلاب وفقدان الشهية. ويشتهر زوج الملكة اليزابيث فظ الحديث بهفواته، التي سببت حرجا في جميع انحاء مختلفة من العالم من الصين الى استراليا. وتصدر الامير فيليب العناوين الرئيسية للانباء مرة اخرى امس الجمعة لاسباب غير مناسبة بعد خروجه مع الملكة في جولة عبر بريطانيا للاحتفال بمرور 50 عاما على جلوس الملكة اليزابيث على العرش. وقال فيليب متحدثا الى سوزان ادواردز الكفيفة التي تتحرك من خلال كرسي متحرك وكلبها الخاص «هل تعرفين انهم يأكلون الكلاب الان لعلاج فقدان الشهية». وقالت ادواردز عندما سئلت عن رد فعلها بعد لقائهما القصير خارج كاتدرائية اكستر في غرب انجلترا «يبدو انه كان يقول شيئا مفزعا ولكنه كان يحاول فقط اطلاق دعابة». ولكن دورين وليامز من منظمة رعاية مرضى فقدان الشهية والنهم لم تكن سعيدة ووصفت تعليقاته بأنها «جارحة وليست مفيدة. شعرت بالدهشة تماما عندما سمعتها». ويصغي المراسلون الذين يغطون جولات الامير فيليب مع العائلة المالكة بامعان الى تعليقاته المرتجلة التي تتحول احيانا الى احداث دبلوماسية. وخلال زيارة لاستراليا في مطلع العام الحالي سأل الامير السكان الاصليين هل مازالوا يرمون بعضهم البعض بالرماح. وسأل الامير فيليب خلال زيارة اخرى لاستراليا عام 1998 طالبا عاد لتوه من جولة في بابوا غينيا الجديدة «هل استطعت النجاة من ان يأكلوك حتى الان». اما اشهر زلات لسانه في الخارج فكانت في الصين عام 1986 حين ابلغ طلابا بريطانيين «اذا بقيتم هنا لمدة اطول ستصبح عيونكم مشدودة الاطراف». رويترز