اعلن بيتر بيوت رئيس منظمة الامم المتحدة للايدز امس الخميس ان الهند سيكون لديها اكبر نسبة اصابة في العالم بالايدز وفيروس «اتش. اي. في» المسبب له في غضون سنوات لتتفوق بذلك على جنوب افريقيا ما لم تتخذ خطوات للسيطرة المرض الفتاك. ومنظمة الامم المتحدة للايدز هي منظمة تتألف من مجموعة من هيئات الامم المتحدة والبنك الدولي لمكافحة الايدز. وصرح بيوت المدير التنفيذي للمنظمة فيما يتعلق بالارقام البحتة فان الهند ستتفوق على جنوب افريقيا .. في غضون سنوات محدودة سيكون لدى الهند اكبر عد من المصابين بفيروس (اتش.اي. في) في العالم. ولكن من الناحية النسبية لا اعتقد ان الهند ستنحدر في الطريق التي انحدرت بها جنوب افريقيا. واضاف بعد عشر سنوات من الان سيكون هناك عشرات الملايين المصابين في الهند. وهناك 3.8 ملايين مصاب بمرض نقص المناعة المكتسب «الايدز» او بالفيروس المسبب له في الهند وهي تحتل المركز الثاني بعد جنوب افريقيا التي يوجد بها 4.7 ملايين مصاب. ولكن اظهرت احصاءات الامم المتحدة انه بينما يوجد 20 في المئة من البالغين في جنوب افريقيا مصابون بالايدز وفيروس (اتش.اي. في) فان الاحصاءات تشير الى ان النسبة في الهند 0.7 في المئة فقط. وبالرغم من ان الحكومة الهندية بدأت برنامجا شاملا لمنع انتشار المرض بين سكانها الذين يتعدى عددهم المليار نسمة الا انها تواجه معركة اجتماعية وثقافية بسبب الوصمة الاجتماعية المصاحبة للمرض. وذكر بيوت ان الكثير من الهنود وقعوا ضحية لسوء فهم اعتقادهم انهم بمأمن من الاصابة بما ان الايدز لا يصيب الا فئات معينة في المجتمع. واردف قائلا لفترة طويلة كان هناك انكار لوجود المشكلة وانه من الممكن ان يصيب كل مستويات السكان وما زال هناك اعتقاد انه امر متعلق بالفقراء المعدمين والشواذ ومتعاطي المخدرات. الناس تقول انه بما انهم ليسوا كذلك فانهم لن يصابون. هذا وهم خطير للغاية. وتابع وكذلك العار والوصمة والتمييز المصاحب له يصعب للغاية من التحدث عنه وعن المصارحة به. رويترز