صرح وزير الثقافة والفنون والسياحة الماليزي عبدالقادر شيخ فزير امس الخميس ان ماليزيا تعاني من تراجع قطاع السياحة بعد ان اعلنت ولايتان في البلاد يقودهما حزب اسلامي منع المايوه البكيني. وقال الوزير «كنا نتوقع انخفاضا في عدد السياح هذا العام بسبب اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر والركود العالمي لكن هذا المنع زاد من خطورة الوضع». ولا تشجع وكالات السفر زبائنها على التوجه الى ماليزيا خوفا من ملاحقة السياح المستائين. وعبر وزير السياحة في تصريحات بثتها وكالة الانباء «برناما» عن اسفه للتراجع المنتظم في عدد السياح الذين يتوجهون الى هذا البلد المسلم المعتدل بشكل عام. يذكر ان السياحة مصدر اساسي في ماليزيا التي بلغت عائداتها السياحية ثلاثين مليار رينجيت (7.9 مليارات دولار) جلبها حوالي 13 مليون زائر. كما عبر عن اسفه لنشر نبأ منع البكيني في وسائل الاعلام وكان الاجراء سيطبق في جميع انحاء ماليزيا التي تتألف من 13 ولاية، بينما لا يتعلق الامر سوى بولايتين يقودهما حزب اسلامي معارض. وقال وزير السياحة «عندما يقرأ الاجانب ان المنع فرض في ماليزيا يتصورون ان كل البلاد تحظر السباحة المختلطة للجنسين والمايوه البكيني. لكن هذا خطأ ولا ينطبق سوى على ولايتي تيرينجانو وكيلانتان». وكان الحزب الاسلامي في ماليزيا الذي يحكم ولاية تيرينجانو اعلن الشهر الماضي انه يعتزم منع السائحات من ارتداء البكيني طبقا لقواعد جديدة تتعلق بالاحتشام. كما طلب من الفنادق اقامة مسابح منفصلة للرجال والنساء ليتأكد من ان السياح «يحترمون الثقافة المحلية والتقاليد». ومنذ فوزه في الانتخابات في هذه الولاية، اغلق الحزب المراقص والحانات وصالات القمار. أ.ف.ب