ذكرت دراسة امريكية ان الادوية التي وافقت السلطات الامريكية على بيعها مؤخرا اكثر خطرا من الادوية السابقة التي اصبحت آثارها الجانبية معروفة، مع انهما يتساويان في الفاعلية. وفي دراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الامريكية (جورنال اوف ذي امريكان ميديكال اسوسيشن)، دعت الدكتورة كارن لاسر الاطباء الى «تجنب استخدام الادوية الحديثة اذا توفرت الادوية القديمة التي تساويها في الفاعلية». واضافت لاسر التي تعمل في مستشفى كامبريدج وكلية الطب في هارفارد في كامبريدج (ماساشوسيتس) انه «يجب ابلاغ المرضى الذين يتوجب عليهم تناول دواء جديد ان التجارب التي اجريت عليه قصيرة». وأكد معدو الدراسة ضرورة «متابعة هؤلاء المرضى لتجنب اي آثار جانبية». وقالت الدراسة ان الآثار الجانبية الخطيرة لبعض الادوية تشكل احد الاسباب الرئيسية لوفيات المرضى في الولايات المتحدة. واضاف معدو الدراسة ان «الشركات الصيدلانية تقوم بحملات ترويج لدى المرضى والاطباء لادوية جديدة قبل ان تعرف مجمل آثارها الجانبية». وأوضحوا ان «حوالي عشرين مريضا في الولايات المتحدة تناولوا واحدا على الاقل من خمسة ادوية سحبت من الاسواق بين سبتمبر 1997 و1998 من بينها ثلاثة كانت جديدة ولم يمض على تسويقها سنتان». أ.ف.ب