في خطوة أيدها بعض أشهر النجوم في هوليوود، أقرت نقابة الممثلين السينمائيين ذات النفوذ الواسع أمس شرطا جديدا لحماية صناعة السينما الامريكية يهدف إلى جعل الافلام التي يتم إنتاجها في الخارج أكثر كلفة. ويمنع الشرط الذي فرضته النقابة أي عضو من أعضائها البالغ عددهم 98 ألف عضو من العمل في أي فيلم ينتج في الخارج بأسعار تقل عن أسعار النقابة المحددة أو بالعمل في شركة غير مسجلة في النقابة. وقالت صحيفة هوليوود ريبورتر ان أعضاء النقابة مثل الين بيرستين، كلينت ايستوود، لورانس فيشبورن، هاريسون فورد، جيمس جاندولفيني، ساره ميشيل جيلار، مارشيا جاي هاردن، سلمي حايك، هولي هانتر، ايس- تي صامويل إل.جاكسون، روب لو، ادوارد نورتون، تيم روبنز، مارتين شين وكيفين سبيسي من بين الاسماء التي وضعتها النقابة على لائحة الموافقين على الاجراء الجديد. وتهدف النقابة من هذا الاجراء إلى الحد من الافلام التي يتم انتاجها في أماكن مثل كندا والمكسيك وأوروبا، حيث يستطيع المنتجون دفع أجور أقل للممثلين من تلك التي يتلقونها داخل الولايات المتحدة. وتقول النقابة ان «سيد الخواتم» الذي حقق نجاحا كبيرا كان أحد هذه الافلام. وتقول إن الاجراء الجديد سيطبق أساسا على الافلام التي تتميز بنفقة إنتاج ضخمة ويشترك بها مشاهير النجوم. وتعارض استديوهات الافلام والتلفزيون هذا الاجراء بشدة. وطلب رئيس تحالف منتجي الافلام السينمائية والتلفزيونية نيكولاس كاونتر، في خطاب أرسله في أواخر الاسبوع الماضي، أن تقوم النقابة «بالتوقف والكف» عن هذا الاجراء مشيرا إلى أن التحالف قد يلجأ للقضاء. وأسفرت خطوة النقابة أيضا عن عاصفة انتقادات دولية. وقالت صحيفة ميلبورن ايج في أن المدير التنفيذي لرابطة المنتجين السينمائيين في استراليا جيوف براون قال «النقابة لا تبالي بالنتائج التي ستحدث لصناعات الافلام في دول أخرى. إنه اتجاه أناني وذاتي جدا». يذكر أن كما كبيرا من دخل صناعة الافلام الامريكية يأتي من المبيعات الاجنبية لافلام وشرائط الفيديو التي تنتجها. د.ب.ا