«وصلنا الى القطب الشمالي ونريد من يلتقطنا».. بهذه الرسالة القصيرة عبر هاتف يعمل عن طريق الاقمار الصناعية اصبح جون موير واريك فيليبس، هما اول استراليين يسيران بلا مساعدة من سيبيريا الى القطب الشمالي. اكمل المغامران رحلتهما الشاقة التي قطعا خلالها الف كيلومتر وينتظران الان التقاطهما من قمة الرصيف الجليدى للقطب الشمالي. وقالت فيونا بروك المتحدثة باسم شركة جلوبتاج ايس تريك الراعية للرحلة لرويترز في سيدني أمس الاربعاء «وصلا قبل منتصف الليلة الماضية. ويجب الان التقاطهما... ونقلهما الى معسكرنا الرئيسي الذي يضم مجموعة من الخيام». واضافت انه ليس هناك معلومات اخرى من المغامرين مثل حالتهما الصحية بعد الرحلة التي استغرقت 58 يوما عبر القطب الشمالي. وكان المغامران قد بدأ رحلتهما من الجزء الواقع في القطب الشمالي من سيبيريا في الرابع من مارس بزورقين صغيرين محملين بالغذاء ومعدات المعسكرات وهاتف محمول وجهاز لاسلكي. وخلال الرحلة داوم المغامران على الاتصال بالمعسكر الرئيسي عبر رسائل الهاتف المحمول ولكن في احدى مراحل الرحلة فقد الاتصال بهما عدة ايام. رويترز