علق احمد دياب على نافذة مطعمه الذي بني على الطراز الامريكي لافتة كبيرة كتب عليها بالانجليزية «ممنوع دخول الامريكيين». ويقول رجل الاعمال السوري انه لن يسمح بدخول اي امريكي الى ان تكف واشنطن عما يرى انه تأييد للاحتلال الاسرائيلي للارض الفلسطينية. وقال دياب بينما كان يجلس في مطعم موندو الذي تزينه رموز امريكية مثل تمثال الحرية الشهير في نيويورك ان «كثيرا من السوريين كانوا يحلمون بالسفر الى امريكا.. اما اليوم لم يعد يحلم احد بالسفر» مضيفا انه كان يستقبل عادة الامريكيين قبل بدء العدوان الاسرائيلي. وقال فادي وهو طالب عمره 24 عاما «لا توجد سلع امريكية كثيرة في سوريا لكن نفعل ما نستطيع.. اعتدت تدخين سجائر امريكية لكني تحولت الان الى نوع فرنسي. وتخلص جميع من اعرفهم من هواتف موتورولا الامريكية». ويقاطع السوريون السلع الامريكية رغم محدودية وصولها اليهم. وطردت مجد طباع زوجة صاحب مطعم اوكسجين القنصل الامريكي روبرت باورز. وقالت «جاء وجلس وذهبت اليه وقلت له.. قل لرئيسك جورج بوش انكم لستم محل ترحيب». قالت اندي «27 عاما» التي تدرس اللغة العربية في العاصمة السورية «معظم الامريكيين المقيمين في سوريا يتعاطفون مع الفلسطينيين واعتقد ان الشعب السوري يدرك ذلك». لكن دياب يتخذ موقفا اكثر تشددا. وقال وهو يشعل سيجارة فرنسية «بالامس منعت فتاة امريكية من الدخول». واضاف قائلا «اشتكت من ان سياستي غير متحضرة. وقلت لها ان سياسة حكومتها غير متحضرة. وقالت انها ليست مسئولة عن السياسة الخارجية الامريكية. وقلت لها ان الاطفال الفلسطينيين لم يرتكبوا خطأ كذلك ومع ذلك يعانون». رويترز