موناليزا وعبير صبري وميرنا وليد وغادة عادل واكثر من نجمة شابة اعتزلت التمثيل مؤخرا فى الوقت الذى تتردد فيه أخبار عن نجمات شابات أخريات فى طريقهن أيضا إلى الاعتزال والحجاب فهل تحدث أزمة فى نجمات السينما الشابات؟ وهل تلجأ السينما إلى استيراد نجمات شابات من الخارج خاصة وان هناك بالفعل نجمات من لبنان والأردن وتونس حصدن مؤخرا بطولات الأفلام المصرية؟ من هن أشهر النجمات الشابات العرب اللائى ينافسن الآن على البطولات؟ وغيرها من التساؤلات التى تفرضها هوجة اعتزال النجمات الشابات. فى البداية تؤكد المخرجة إيناس الدغيدي والتى استعانت بالممثلة التونسية الشابة هند صبري كبطلة فى اخر أفلامها «مذكرات مراهقة» أن السينما المصرية لا يمكن أبدا أن تمر بأزمة فى نجماتها مهما زاد عدد النجمات المعتزلات لان النجومية فى النهاية فرصة تحلم بها كثيرات لكن المشكلة الحقيقية فى قلة الموهوبات على الساحة الآن وفى رفض البعض لما قد تطلبه بعض الأدوار من مشاهد جريئة مع أن الممثلة طالما كانت مقتنعة بمهنتها عليها أن تؤدى كل الشخصيات بكل ما تتطلبه حتى يصدق الجمهور ما يراه على الشاشة فى النهاية خاصة وان هناك رقابة وحدود لا يمكن تجاوزها لكن مع هوجة الاعتزالات الأخيرة كانت هناك أيضا هوجة ممثلات يطلبن أدوار تفصيل وهذا لم تفعله اى من النجمات الكبار وعموما اللجوء إلى نجمات من خارج مصر يتوقف أساسا على قناعة المخرج بان تلك الفنانة مناسبة للدور واعتقد أن ترشيحى للتونسية هند صبري فى «مذكرات مراهقة» كان فى مكانه وإذا استمرت هوجة الاعتزالات وإذا استمر رفض الممثلات الموجودات لنوعية أدوار جريئة فمن المؤكد أن المنتجين والمخرجين سيبحثون عن وجوه موهوبة من اى جنسية عربية أخرى. الاعتزال والإغراء أما الممثلة التونسية هند صبري والتى قدمتها المخرجة إيناس الدغيدي فى «مذكرات مراهقة» و قدمها المخرج داود عبد السيد فى فيلمه «مواطن ومخبر وحرامى» فتؤكد سعادتها بالعمل مع اثنين من اهم مخرجى السينما المصرية فى رأيها ايناس الدغيدي وداود عبد السيد.. وتضيف: وجود اكثر من ممثلة عربية فى مصر ظاهرة طبيعية جدا وليست جديدة وليست مرتبطة بوجود اعتزالات أو حتى بوجود رفض من بعض الممثلات المصريات لأدوار فيها إغراء مثلا بدليل انه فى الوقت الذى كانت فيه نجمات السينما المصريات الكبار كانت هناك أيضا فنانات عرب كثيرات فى مصر المهم فى النهاية أن تثبت الفنانة العربية نفسها وموهبتها وأنها تستطيع النجاح فى مصر لأن النجومية فى مصر بقدر ما هى حلم جميل للكثيرات بقدر ما هى صعبة جدا خاصة وان المنافسة ساخنة بالفعل والحمد لله أن ردود الفعل على الفيلمين اللذين شاركت فيهما كانت طيبة جدا وتشجعنى على الاستمرار وهناك بالفعل عروض كثيرة ادرسها الآن. أما الفنانة الأردنية فرح فقد شاركت احمد زكى بطولة فيلم «ارض الخوف» وبعده عملت مع فاروق الفيشاوى فى فيلم «الحفار» ومع عزت العلايلى فى فيلم «جرانيتا» ومؤخرا شاركت فى بطولة فيلم «بركان الغضب» الذى يتناول القضية الفلسطينية فتقول: أنا وغيرى من الفنانات العرب موجودات وناجحات من قبل هوجة الاعتزال الأخيرة اى أننا أثبتنا أنفسنا وبالتالى لا يمكن أن يقول أحد أن اعتزال اكثر من نجمة مصرية شابة مؤخرا فرصة لنا وعن نفسى عملت كفتاة إعلانات وعمرى 18 سنة حيث التقيت بالمخرج الراحل سامح الباجورى وتزوجنا ولكن لأن زواجنا لم يستمر طويلا ووقع الطلاق سافرت إلى أمريكا وهناك درست تصميم الأزياء ولكن حلم التمثيل كان يداعبنى وعندما عدت للقاهرة عملت فى تصميم أزياء فيلم «البطل» للنجم احمد زكى والذى فوجئت به يرشحنى بعد ذلك هو والمخرج داود عبد السيد لأشارك فى فيلم «ارض الخوف» فكانت بالنسبة لى فرصة كبيرة وجاءتنى أدوار كثيرة بعد ذلك ولا اشعر بأى غربة فى القاهرة ولا اشعر أن هناك أية تمييز بينى وبين اى نجمة مصرية شابة ففى التمثيل الموهبة تفرض نفسها مهما كانت جنسيتها كما ان وجودنا لا يؤثر إطلاقا على النجمات المصريات لانه قبلنا كانت هناك نجمات عرب عملن فى مصر ورغم ذلك لم يؤثر وجودهن على النجمات المصريات الكبار وبالنسبة لى شخصيا لم اواجه اية مشكلة فى اللهجة المصرية لأنى اجيدها واتكلم بها وكاننى مولودة فى مصر خاصة واننى عشت سنوات طويلة فيها. الفرصة أما الفنانة اللبنانية نور والتى عرفها الجمهور فى مصر من خلال الإعلانات ثم شاركت احمد السقا بطولة فيلم «شورت وفانلة وكاب» وبعده شاركت مصطفى قمر وهانى سلامة بطولة فيلم «أصحاب ولا بيزنس» فتقول: فى رأيي أن الفرصة متاحة الآن للفنانات الشابات من اية جنسية عربية ليس لأن هناك فنانات مصريات اعتزلن مؤخرا، لانه فى نفس الوقت هناك فنانات مصريات أخريات موجودات على الساحة الفنية لكن لأن السينما عموما فتحت أبوابها للمواهب الشابة المهم أن تجيد الفنانة العربية اللهجة المصرية وهذا ما نجحت فيه مؤخرا كما أن تجربتى فى الإعلانات اكسبتنى خبرة فى مواجهة الكاميرا وأعتبر نفسى محظوظة بان أول دور لى كان بطولة فقد اختصر لى مشوارا طويلا ووفر عليّ مرحلة الانتشار التى قد تتخبط فيها الممثلة بأعمال قد لا تكون على المستوى المطلوب كما أن «شورت وفانلة وكاب» حقق نجاحا جماهيريا جعل الجمهور المصرى والعربى يتعرف عليّ كممثلة وكانت آراء النقاد فيما يتعلق بأدائي طيبة جدا وهو النجاح الذى تكرر مرة أخرى فى فيلم «أصحاب ولا بيزنس» وعموما التمثيل فى مصر حلم كل الفنانات العرب لأننا نعتبرها هوليوود الشرق ولأن مصر هى اكبر بوابة فنية نحو النجومية الكبيرة فى العالم العربى كله، وأنا لا أرى دهشة فى وجود اكثر من نجمة شابة من دول عربية مختلفة تحصل على فرصتها فى القاهرة. الوقيعة ومن لبنان جاءت جيهان قمري لتحقيق حلم النجومية فى القاهرة ورغم ان بدايتها كانت من خلال التليفزيون لكنها تحلم بالسينما التى بدأت تدق بابها مؤخرا، وعن حكايتها مع التمثيل فى مصر تقول: حب التمثيل انتقل لى من والدتى فهى الممثلة ليلى قمري وكنت اتواجد معها فى الاستديو بشكل دائم حتى عرض عليّ تقديم برامج فى راديو وتليفزيون العرب كما قدمت برنامج «ضحكتك بالدنيا» فى تليفزيون لبنان وكممثلة شاركت مع والدتى فى مسلسل «اللعب ممنوع» اما حكايتى مع التمثيل فى القاهرة فقد بدأت بدور صغير فى مسلسل «السيرة الهلالية» وبعدها شاركت الفنان سمير غانم فى بطولة احد المسلسلات الكوميدية كما عرض على مؤخرا مسلسل «حبنا الكبير» مع الفنانة محسنة توفيق والفنان عمر الحريرى ورغم ان بدايتى كانت من خلال التليفزيون لكننى احلم بالسينما ومؤخرا جاءتنى عروض للتمثيل فيها لكننى ابحث عن بداية قوية، اما التمثيل باللهجة المصرية فلا توجد عندى اية مشكلة فيه لأن والدتى اصلا مصرية ولى اقارب فى مصر وعشت فترة طويلة فيها ولهذا اتكلم اللهجة المصرية بشكل طبيعى. وتضيف جيهان قمري:أما الكلام عن اننا سنأخذ مكان وفرص الممثلات المصريات خاصة بعد اعتزال بعضهن فهو مرفوض لأنه يحمل محاولة للوقيعة بين النجمات العرب والمصريات، وعن نفسى علاقتى طيبة بالجميع. لا فرق وتقول ميرنا وليد اللبنانية التى تشارك حاليا فى مسلسل قاسم أمين: الاعتزال حرية شخصية ووجود اكثر من حالة اعتزال فى الفترة الأخيرة لا يمكن يسبب أزمة فى نجمات السينما المصرية لأنه من قبل كانت هناك حالات اعتزال أخرى ولم تحدث مشكلة فهناك نجمات كثيرات ولا يوجد فرق بين ممثلة مصرية وأخرى عربية إلا بموهبتها واعترف اننى تراجعت فى السينما ولكن لأننى بعد البداية القوية لى من خلال «الراعى والنساء» ومع اكبر نجوم مصر رفضت القيام بأي ادوار حتى وجدت فرصة اخرى مع المخرجة ايناس الدغيدي فى «ديسكو ديسكو» ثم انشغلت بعدها بالدراسة فى المعهد العالى للسينما وفى نفس الوقت وجدت ادوارا تليفزيونية جيدة فلم اتردد فى تقديمها مثل «ذئاب الجبل» و«روبابيكيا» و«ام كلثوم» ومؤخرا «قاسم امين» وغيرها أما السينما فلن أعود إليها إلا من خلال فرصة حقيقية وربما أعود إليها كمخرجة وليس كممثلة خاصة واننى درست الاخراج فى المعهد.