قال اطباء دنماركيون أمس الثلاثاء ان امراض الطفولة المبكرة مثل الحصبة والجدري والتهاب الغدة النكفية لا تحمي الصغار من التعرض للحساسية. وفي دراسة تناقض ابحاثا سابقة كانت تشير الى ان الامراض الشائعة في سن الطفولة يمكن ان تساعد في الوقاية من الاصابة بالحساسية والربو فيما بعد خلص علماء بمعهد علوم الاوبئة الدنماركي في كوبنهاجن الى انها على العكس قد تزيد من خطر التعرض لها. وقال البروفسور مادز ميلبي في تقرير بدورية (الصدر) «النتائج التي توصلنا اليها لا تؤيد فكرة ان الاصابة بأمراض الطفولة مثل الحصبة والحصبة الالمانية والجدري او التهاب الغدة النكفية تحمي من الحساسية حتى لو تم الاصابة بها في سن مبكرة». وقارن الباحثون السجلات الطبية لحوالي 889 سيدة دنماركية لمعرفة هل تعرضن لهذه الامراض قبل سن السابعة وكذلك نتائج اختبارات قياسية خاصة بالتعرض لاحد عشر عاملا للحساسية منها الحيوانات الاليفة والعشب وعثة الغبار. ووجدوا ان السيدات اللاتي اصبن بالحصبة في السنة الاولى من حياتهن كن اكثر عرضة للحساسية من غيرهن اللاتي لم يصبن بالحصبة قبل سن السابعة. وعلق ميلبي قائلا « خطر التعرض للحساسية زاد بشكل لافت للنظر بزيادة عدد امراض الطفولة في اول عامين من العمر». كانت الشكوك قد ساورت بعض العلماء من ان التعرض لكثير من الامراض في بداية الحياة يمكن ان يعزز جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم للحساسية. رويترز