ضمن انشطة الملتقى الثقافي لمجلة الديوان، استضاف الملتقى الليلة قبل الماضية امسية ثقافية للشاعر والاديب احمد راشد ثاني بعنوان «نظرات على شعر ابن ظاهر». استهل الامسية د. عبدالله النويس رئيس تحرير مجلة الديوان، حيث رحب بالضيف والحضور ثم اثنى على نتاج ومؤلفات احمد راشد الادبية خاصة كتابه حول ابن ظاهر وكتابه الاخير «حصاة الصبر» الذي لفت انتباه الجميع، حيث اشار النويس الى ان المؤلف استطاع ان يلامس الوجدان الاماراتي بهذا الجهد وينعش الذاكرة بالسرد الشفاهي الذي لم شتاته من مختلف الرواة بعد عناء شديد، حيث انه فتح المجال امام الاطفال والاجيال القادمة للاطلاع على الحكاية الاماراتية. قدمت للأمسية الأديبة نجاة فارس حيث اشارت الى اسهامات الضيف ونتاجه الادبي الذي اثرى من خلاله الساحة الثقافية ثم استعرض ثاني العديد من النقاط المهمة التي وردت في دراسته حول ابن ظاهر مفضلا ان تأخذ المحاضرة طابع حوار مفتوح مع الحضور من خلال عدة محاور رئيسية منها محاولة التفريق بين ابن ظاهر كشاعر مهم في منطقة الخليج وبين ابن ظاهر كبطل للسيرة الشعبية الشائعة ايضا في دول الخليج. اما المحور الثاني فهو الفرق بين السيرة والتاريخ، بين الشعبي والمدون وبين الشفاهي والكتابي ثم ذكر المحاضر ان ابن ظاهر لم يمدح احدا ولم يذكر الا بني هلال، حيث ظهر ذلك جليا في شعره. كما تحدث عن تأريخ القصيدة النبطية منوها بأنها ارتبطت مع الهلاليين حيث ان اول من وصلتنا قصائده شخص يدعى ابو حمزة العامري فهو اول من ذكر لفظة النبط في قصائده ثم تلاه بعد ذلك قطن بن قطن الهلالي وهو احد امراء الجبور في عمان