بمنهجه العلمي الموضوعي وبلغته الخاصة وآليات أدواته كمخرج عالمي يشارك يوسف شاهين في فيلم سينمائي عالمي بعنوان «أحداث 11 سبتمبر» مع عشرة مخرجين آخرين يمثلون وجهة نظر بلدانهم وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، الهند، الصين، اليابان، إيران، «اسرائيل» ومصر!! اضافة الى دولتين سيتم اختيارهما لاحقا وقد اختار يوسف شاهين شارع الشيخ زايد بدبي والذي تنتشر على جانبيه مجموعة كبيرة وضخمة من الأبراج والعمارات الشاهقة كناطحات سحاب مواز لمناخات وأجواء جغرافية المكان الموازي «لبرج مبنى التجارة العالمي» بحي مانهاتن في العاصمة الامريكية نيويورك وحدد يوسف شاهين برج أوتيل «دوست دبي» ليبني عليه حدودته الدرامية ويؤسس وجهة نظره الشخصية ورؤيته الفكرية والفنية في أحداث 11 سبتمبر 2001 والتي بالضرورة ستعبر عن رأي أكبر شريحة من جماهير أمتنا العربية. وكانت قنال بلوس الفرنسية كمؤسسة منتجة هي صاحبة هذا الاقتراح وسوف يتم تجميع هذه الأفلام «الأحد عشر فيلما» وعرضها في فيلم واحد في احتفالية خاصة تقيمها ادارة مهرجان كان السينمائي في الذكرى الأولى لهذه الاحداث 11 سبتمبر 2002 المقبل. وقال المخرج الشاب خالد يوسف وهو المخرج المنفذ للعمل بأن يوسف شاهين هو مخرج ومؤلف العمل الذي سيعرض باللهجة المصرية ولمدة 11 دقيقة وتسع ثوان وكادر كتعبير عن عنوان الفيلم «11 سبتمبر» 2001، بحيث تكون مدة عرض الفيلم كاملا 121 دقيقة أي ساعتين تقريبا وباحدى عشرة لغة عالمية. وأضاف خالد بأن الفيلم المصري ووجهة النظر العربية في هذه الاحداث سيجسدها بطولتها الممثل نور الشريف مع الوجه الجديد من اكتشاف يوسف شاهين الممثل المصري الشاب (احمد فؤاد سالم) لأول مرة وبمشاركة الفنانة ثناء يونس وماهر عصام والممثلة اللبنانية سلمى والممثل أحمد سلطان. وكان يوسف شاهين قد بلور رؤيته السينمائية عن «العولمة» في فيلم الآخر حيث اعتبر انفراد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة العالم أو ما سمي بالعولمة في السنوات الاخيرة هو ضرب من الجنون والهوس وهذه العولمة نظام متوحش يقتل ويأكل أبناءه وتنبأ يوسف شاهين لهذا النظام بأنه الخطوة الاولى لانهيار الامبراطورية الامريكية ولهذا أصر يوسف شاهين على تقديم هذا الفيلم السينمائي الروائي الدرامي القصير في مواجهة وجهة النظر الصهيونية المشاركة في هذا الحدث الفني الكبير «أحداث 11 سبتمبر» من وجهة نظر العالم.

