وابل من الاعتراض والهجوم بالقذائف الثقيلة تعرض لها الفنان أحمد عز بعد تجسيده لبطولة الفيلم السينمائي (أسرار البنات)، الذي حظي بجدل واسع بين مؤيد ومعارض بسبب كم الالفاظ ومشاهد العري التي ظهرت في علاقة عز مع بطلة الفيلم هند صبري. أحمد عز لم يعلق على هذا النقد سوى بقوله انتظروا دوري في يوم الكرامة وحول شخصيته في الفيلم يقول أجسد شخصية المدفعجي أو الرائد أحمد شاكر الذي يقوم بضرب اخر مسمار في نعش المدمرة ايلات في بورسعيد وهذا البطل الذي أجسد شخصيته مازال على قيد الحياة والتقيت به بعد خروجه من الخدمة برتبة لواء بحري متقاعد ووجدت اختلافا كبيرا بيننا سواء في الحجم أو الشبه فأحمد شاكر ضخم طويل ذو ملامح أوروبية هادئ رزين لا ينفعل ولا يتحدث كثيرا وهناك اختلاف كبير في الشبه فتحدثت مع المخرج علي عبدالخالق وقلت له بصراحة لابد من اختيار فنان اخر قريب من ملامح الرائد أحمد شاكر فقال لي ان الشبه سوف يتم معالجته بقليل من المكياج المهم ان أجسد روح هذا البطل في أحمد عز وبعدها استرجعت شريط الكاسيت المسجل عليه ذكريات البطل الذي أجسد شخصيته في الفيلم وحاولت الوصول الى نبرات صوته وثبات شخصيته ونظرته الهادئة الثاقبة والتي جعلت طلقات مدفعه السبب في اسقاط المدمرة ايلات في بورسعيد. وعن الاختلاف بين رواية البطل الحقيقي ومايقدمه الفيلم يضيف أحمد عز لا يوجد أي خلاف في الحقائق التاريخية ولكن الاختلاف في الاداء الشخصي لصورة أبطال البحرية المصرية وهي اجتهاد شخصي للمخرج ونجوم العمل ونجد أن كل شخص يشارك في هذا الفيلم قام بزيارة الى الأبطال الحقيقيين لفك رموز شخصية كل واحد والتسلح بأداء الشخصية من مصدرها الأصلي وماوجدته من البطل الحقيقي أضاف لي الكثير وفتح رموز الشخصية ومفاتيحها من أوسع الأبواب فهو شخصية متفائلة مرحة هادئة قليلة الكلام وعندما يتحدث لا يتمالك من حوله انفسهم من كم النكات التي يطلقها وهدوؤه يتحول فجأة من هدوء الحمل الى أسد ينقض على فريسته. وعن باقي الشخصيات يضيف أحمد عز أن هناك عوني عازر الذي يجسد شخصيته محمد رياض وهي الأقرب في الصداقة الى أحمد شاكر وكان السبب الرئيسي في تدمير ايلات بعد استشهاده بعدة شهور بالتعاون مع زملائه في البحرية المصرية. ويضيف أحمد عز أن دوري في هذا الفيلم سوف يرد على جميع النقاد الذين اتهموني بعدم اجادة التمثيل وهاجموني مع أول بطولة لي في فيلم (أسرار البنات) ومن اجل فيلم (يوم الكرامة) اعتذرت عن بطولة أكثر من فيلم سينمائي منها فيلم (كايرو اتينا) وهو انتاج مصري يوناني مشترك وقد اعتذرت للمخرج سعد هنداوي وهو زميل دراسة وصديق عن الفيلم وتم ترشيح هاني سلامة ليحصل على دوري في الفيلم وذلك من أجل اثبات ذاتي في يوم الكرامة. القاهرة ـ خالد محيي الدين