شعر: أبو لهب العامري شيطان شِعْري قام يزعق يومه سمع طبله وطاره للشر طَرابٍ ويعشق في يوم تحضيره.. وزاره واقف على بابه لمن دق واليوم قِدْ جاته بشاره لبّى على الماجوب واطْلَقْ لِـ (دبي) متعنّي الزياره من (بوظبي) جيشه تدفّق جيشٍ ملا الدنيا غباره والشعر له رايه وبيرق و(لمياء دبي) مجده وداره (لمياء) لها في الشعر منطِق مثل الذي جاني بْغزاره في ريحته عودٍ مْعَتقْ من جار سنّدها لجاره ويا صاحبي.. فيني ترفّق ما اقدر أجاريك بْجداره ترمي ومن مثلك يوثقْ من أيمنه والاّ يساره ومن طالع أبياتكْ ودَقق يعجز مجاراة العباره تطلب وتتواضع وْتَرْفِقْ منّي تبى بعض استشاره إنته عن الباقين تَفْرِقْ دايم مكانك في الصداره الكل صوبك دوم يَدْحَقْ يا شمس نوّر في الإماره من مثلكم يا روض موْرِقْ يا سعد من شافه وزاره والطيب لاهل الطيب يعبق والكل يطمع في ثماره في هرجنا يا صاحبي.. ثِقْ والحر تكفيه الإشاره لا ينشغِلْ بالك وتقلق الانسان يرضى في قداره والحق ما يزعِلْ هل الحق لو صاحبك طالب بثاره ومسكين بن شنّه توهقْ لو كان في راس المناره