تبدو الحياة التي تعيشها روز لاكسون في أستراليا كما لو كانت قصة لاحد مسلسلات التلفزيون النهارية. فبعد أن وصلت من الفلبين في عام 1983 وهي لا تلوي على شيء، وجدت وظيفة خادمة في منزل المليونير لانج هانكوك، وبعد عامين تزوجت من الثري البالغ من العمر 76 عاما والذي كان يعمل في تعدين الحديد. وتوفي هانكوك إثر إصابته بسكتة قلبية في عام 1992 تاركا أرملته الجذابة البالغة من العمر (43 عاما) لتصبح أغنى سيدات أستراليا. وبعد شهرين تزوجت روز من وسيط العقارات المليونير الوسيم ويلي بورتيوس الذي كان من الاصدقاء المقربين لهانكوك وكثير التردد على منزله في بيرث. وزعمت جينا هانكوك ابنة قطب التعدين أن روز الفاتنة هي امرأة عديمة المشاعر تفتش عن الذهب، وأنها قتلت والدها لتحصل على ماله. وتوعدت بتقديمها للعدالة وملاحقتها في كل محكمة في الدولة. وهذا الشهر، تخلت جينا هانكوك التي أنفقت ملايين الدولارات على الرسوم القانونية، عن ملاحقة روز قضائيا بعد أن كشف التحقيق أن وفاة هانكوك لم تكن نتيجة جريمة قتل. ولم تحضر روز إلى المحكمة لسماع الحكم الذي حسم معركة قانونية استمرت ثلاث سنوات.أ ما جينا التي زعمت أن هانكوك كان على وشك تطليق روز وإعادة توزيع ثروته قبل أن يتوفى، فقالت للمحكمة أن والدها كان يعتقد أن خادمته السابقة كانت «أكثر الناس الذين قابلهم شرا». وبغض النظر عن كون روز شريرة أو مخلصة فهي الان حرة في منزلها، وسيكون بإمكانها الاحتفاظ بالسيارات والمجوهرات والمنازل. د.ب.أ