قال اطباء بريطانيون امس الجمعة ان اختباراً بسيطا للتنفس قد يحل محل اختبار اكثر شيوعا لاكتشاف القرحة وميكروب المعدة المرتبط بسرطان المعدة. وطلب باحثون في اسكتلندا من المرضى النفخ في انبوب لاكتشاف اي علامة على وجود «هليكوباكتر بيلوري» وهي نوع شائع من البكتيريا بدلا من اجراء فحص داخلي يتطلب ادخال تليسكوب صغير الى الحلق للحصول على منظر للمعدة. وقال الطبيب كين ماكول من المسشفى الغربي في جلاسكو في مقابلة «كان اختبار النفس فعالا وآمنا مثل الفحص الداخلي كما انه ارخص ويفضله المرضى». واختار ماكول وزملاؤه في واحدة من اولى الدراسات التي تقارن بين كل من الطريقتين 708 مرضى يعانون من عسر الهضم للخضوع للاختبارين معا او لتحليل للنفس فقط. ووجدت الدراسة ان اختبار النفس فعال مثل الفحص الداخلي واكتشف المرضى ايضا انه ايضا مطمئن. ويعتقد ماكول الذي نشر بحثه في المجلة الطبية البريطانية ان اختبار النفس قد يساعد ايضا في خفض نسبة حدوث سرطان المعدة. وقال ماكول «لاننا نعالج العدوى عند جميع هؤلاء المرضى فاننا نزيل عاملا معروفا بأنه مهم على المدى البعيد في حدوث سرطان المعدة». وقد يكون الناس اكثر استعدادا لاجراء اختبار النفس بدلا من الفحص الداخلي وهو ما يمكن ان يحسن نسبة اكتشاف الاصابة ببكتيريا هليكوباكتر بيلوري. ويجري الاطباء احيانا فحصا داخليا لاكتشاف القرحة. واذا لم يكن الشخص مصابا بالعدوى البكتيرية في معدته فيمكنه ان يطمئن انه غير مصاب بقرحة. اما في حالة الاصابة بالعدوى البكتيرية سيعالج الاطباء العدوى وهو ما سيعالج تباعا القرحة ايضا. وتضعف البكتيريا الطبقة الواقية للمعدة وتسمح للاحماض بالنفاذ الى اسفل البطانة الحساسة للمعدة. ويثير كل من الحمض والبكتيريا بطانة المعدة مما يسبب ألما شديدا او قرحة. ولا يعرف العلماء لماذا تحدث القرحة عند بعض الاشخاص ولا تحدث عند اخرين. ـ رويترز