اعطى المستثمران الاسبانيان ادواردو سيفورا وانديريه دياز، الغسالة التي تعبأ من الامام معنى جديداً بالكامل، عندما قاما بتصميم الغسالة المثلى التي تقضي على رائحة الكلاب ، والقطط ويمكن ترجمة Lavakan بما معناه «غسالة الكلاب» وهي تشبه آلة غسيل ذات شكل صناعي، يبلغ ارتفاعها خمس اقدام، وعرضها قريب من ذلك ايضا وآلة لافاكان هي ثمرة حملة قام بها المخترعان لاعطاء الحيوانات الاليفة نفس المعاملة والمتعة التي يحصل عليها البشر من الدوش الساخن المليء بفقاعات الصابون الناعمة. ويسأل دياز: هل جربتم التدليك بالماء؟ هذا ما تفعله الآلة بالضبط وهذا الصندوق الكبير مجهز بمجموعة من البخاخات القمعية، التي تعمل لاعطاء الرغوة ولتغسل من كل الاتجاهات طبقا لنوع الحمام المحدد الذي تم اختياره، هنالك لوحة تعمل باللمس لاختيار دورة الغسيل الاكثر ملاءمة للحيوان الذي سيتم غسله، إلا ان محبي الحيوانات الاليفة ومدربيها يظهرون القلق بشأن تأثيرات اسلوب التنظيف هذا، لكن المخترعان يصران على ان آلة لافاكان تقلص فعلا التوتر الذي يترتب على استحمام الحيوانات في الحالات العادية «دون استخدام هذه الغسالة» ويقول دياز: ان الآلة تنفع الحيوان لانها تستخدم التدليل المائي لتخفيض التوتر الذي يشعر به، وزيادة دوران الدم في جسمه، دون ان تؤثر على الفروة الطبيعية التي يتمتع بها، بل ان احد الكلاب استسلم للنوم خلال غسله وهو دليل على مدى الراحة التي كان يشعر بها، إلا ان اصحاب الحيوانات وهم بطبيعتهم ميالون الى الشك ولا يتقبلون الافكار الجديدة بسهولة، لم يظهروا الحماس الذي كان المخترعان يتوقعان ان يشاهداه منهم.. ربما هو الخوف على مخلوقاتهم المفضلة