قال اخصائي ايطالي في الخصوبة كان قد أعلن عزمه على القيام بأول عملية استنساخ بشري في العالم انه توجد في العالم الان ثلاث حالات حمل بأجنة مستنسخة. وفي الثالث من الشهر الجاري اثارت احدى الصحف الاماراتية عاصفة من الجدل عندما نقلت عن سيفيرينو انتينوري قوله ان امرأة في برنامجه حامل لكنه لم يوضح هل هذا الحمل نتج عن عملية استنساخ. ورفض الطبيب الايطالي تأكيد أو نفي هذا الخبر لكنه قال للتلفزيون الايطالي أمس انه يوجد في العالم الان ثلاث حالات حمل بأجنة مستنسخة. واضاف انتينوري قائلا ان اثنتين من الحالات الثلاث موجودتان في روسيا وان الثالثة في «دولة اسلامية». ومضى قائلا ان أعمار الاجنة تتراوح بين ستة وتسعة أسابيع. ونفى انتينوري ان يكون مشاركا بشكل مباشر في أي من حالات الحمل الثلاث كما لم يفسر او يؤكد أو ينفي الاقتباسات التي نسبتها اليه الصحيفة الاماراتية. والاستنساخ البشري محظور في كثير من الدول. وفي حين ان حكومة يمين الوسط الجديدة في ايطاليا لم تذكر شيئا عن الاستنساخ منذ ان فازت في الانتخابات العامة في مايو الماضي الا انها من المرجح ايضا ان تؤيد مثل هذا الحظر. ودفعت نوايا انتينوري المعلنة الامم المتحدة الى انشاء لجنة العام الماضي بهدف صوغ معاهدة دولية لحظر الاستنساخ البشري. وقد ذاع صيت انتينوري قبل سنوات قليلة عندما ساعد امرأة في الثانية والستين من العمر على ان تصبح حاملا. رويترز