أظهرت دراستان سويديتان على الجيلين الاول والثاني من المهاجرين ان اسلوب الحياة خلال العشرين عاما الاولى من العمر يعد عاملا مهما في تحديد خطورة الاصابة بالسرطان. وقالت دراسة من المقرر ان تنشر الشهر المقبل في الدورية الدولية لمرض السرطان ان «الميلاد في السويد يحدد النموذج السويدي للاصابة بالمرض بغض النظر عن جنسية الاباء». وأظهر مسح اجري على نحو 600 الف مهاجر جاءوا الى السويد في العشرينيات من عمرهم ثم اصبحوا اباء ان مخاطر اصابتهم بالسرطان لا تختلف بصورة كبيرة عن السكان في بلادهم الاصلية. وكشفت دراسة اخرى اجريت على 600 الف مهاجر اغلبهم من اوروبا وامريكا الشمالية ان الجيل الثاني من المهاجرين الذين ولدوا في السويد لديهم مستوى من مخاطر الاصابة بالسرطان يختلف عن آبائهم ويماثل مواطني السويد الاصليين. وقال البروفيسور كاري هيمينيكي من معهد كارولينسكا لرويترز امس الاول «على المستوى الدولي هناك فروق واضحة بين مخاطر الاصابة بالسرطان. ولكن هذه الفروق تختفي بين ابناء الجيل الواحد لذا يجب ان تكون البيئة بصورة واضحة عاملا مهما في الاصابة بالسرطان». رويترز